مقاطعة ماريكيتا. مناجم الفضة بسانتا آنا

الوصف

تُظهر هذه اللوحة المائية لهنري برايس (1819-1863) منجماً لاستخراج الفضة في مقاطعة ماريكيتا (دائرة توليما الحالية بكولومبيا) الواقعة على مرتفعات جبال الأنديز، على بعد حوالي 130 كيلومتراً شمال غرب بوغوتا. كانت مناجم الذهب والفضة في ماريكيتا تنتج كميات هائلة من المعادن النفيسة في فترات الاستعمار التي بدأت منذ زمن بعيد يرجع إلى منتصف القرن السابع عشر على أقل تقدير. كان برايس رساماً وموسيقياً بريطانياً وكان أحد رسامي الكوميسيون كوروغرافيكا (اللجنة الكوروغرافية)، وهي هيئة كُلِّفت بدراسة الجغرافيا والموارد الطبيعية والتاريخ الطبيعي والثقافة الإقليمية والزراعة بجمهورية غرناطة الجديدة (كولومبيا وبنما الحاليتين). وُلِد برايس في لندن لكنه انتقل مع أسرته إلى نيويورك في مرحلة المراهقة. وفي عام 1843، تزوج إليزا كاستيلو براندون، ابنة ديفيد كاستيلو مونتفيوري (1790-1882). التقى برايس وكاستيلو على الأرجح في نيويورك، حيث نقل كاستيلو، الذي ولد في لندن كذلك، أنشطته التجارية من كينغستون، جامايكا. استقر هنري وإليزا برايس في بوغوتا، حيث عمل محاسباً لدى كاستيلو في البداية. وبتأسيس السوسيداد فيلارمونيكا، إحدى المؤسسات المؤثرة في مجتمع بوغوتا، استطاع هنري تكوين روابط اجتماعية مهمة أدت إلى توليه وظيفة تدريس في كوليخيو ديل إسبيريتو سانتو. هناك التقى ببعض أعضاء الكوميسيون كوروغرافيكا المستقبليين، ومنهم الرسام الفنزويلي كارميلو فيرناندز (1809-1887) وعالم النبات خوسيه خيرونيمو تريانا (1828-1890) والمحامي ورجل الدولة سانتياغو بيريز مانوسالباس (1830-1900). عُين برايس في الحملة الثالثة، عام 1852، التي توجهت إلى مقاطعات ماركيتا وميدلين وقرطبة وأنتيوكيا وكاوكا، تحت إشراف أُغسطين كودازي (1793-1859). تصور الكثير من تصاوير برايس ورسومه المائية التي صممها في الفترة ما بين 1852 حتى 1855 مناظر طبيعية لكولومبيا وسكانها وعاداتهم وصناعاتهم الحرفية. توجد هذه الأعمال حالياً بمكتبة كولومبيا الوطنية (كوليكثيون كوميسيون كوروغرافيكا).

تاريخ الإنشاء

تاريخ الموضوع

العنوان باللغة الأصلية

Provincia de Mariquita. Minas de Plata de Santa Ana

الوصف المادي

لوحة واحدة : ألوان مائية ؛ 41 × 25 سنتيمتراً

الإطار الدولي لقابلية التشغيل البيني للصُّوَر المساعدة

آخر تحديث: 23 نوفمبر 2016