مخطوطة رواية "الدوامة"

الوصف

تعتبر لا فوراخينِه (الدوامة) رواية ملحمية قام بتأليفها الشاعر والمحامي خوسيه إيوستاسيو ريفيرا وتمت طباعتها لأول مرة في بوغوتا عام 1924، وتبدأ أحداثها في أدغال كولومبيا خلال طفرة المطاط التي يعود تاريخها إلى 1880 وحتى الحرب العالمية الأولى. شَغِل ريفيرو منصب السكرتير القانوني للجنة تم تأسيسها للفصل في الحدود بين كولومبيا وفنزويلا. ويظهر هنا جزء من المخطوطة الخاصة بالرواية، يتكون من مذكرة كان ريفيرو يحتفظ بها خلال رحلاته داخل البلاد الخاصة بعمله في اللجنة. "سافرت معي تلك المذكرة لأنهار الأورينوكو والأتابابو والغوافياري والإينيريدا والغوانيا والكاسيكياري والأمازون والماغدالينا والنهر الأسود عندما كنت محاميًا للجنة الكولومبية لتسوية الحدود مع فنزويلا وكُتبت صفحاتها على الشواطئ وفي الغابات ... وفي كواثل الزوارق وعلى الأحجار التي كانت وساداتي وعلى صناديق ولفافات السلك وبين الحشرات والطقس الحار" كما أوضح لاحقًا. "وقمت بالانتهاء من كتابة تلك الرواية في 21 إبريل من عام 1924 في نيفا." وتُلقي المخطوطة، المحفوظة الآن في المكتبة الوطنية بكولومبيا، الضوء على أصول الرواية وشخصياتها الرئيسية، ارتورو كوفا ومحبوبته أليسيا. تعتبر لا فوراخينِه واحدة من أكثر الروايات المهمة في الأدب الكولومبي بالإضافة إلى كونها عملًا إبداعيًا ينتمي لمدرسة الحداثة بأمريكا اللاتينية ونموذجًا لما يُسمى بـ"أدب الغابة"، مقارنةً برواية قلب الظلام لجوزيف كونراد.

آخر تحديث: 19 مارس 2013