ثواب الطاعة وعقوبة العصيان

الوصف

يعتبر بريميوس دي لا أوبدينسيا، كاستيغوس دي لا إنوبدينسيا (ثواب الطاعة وعقوبة العصيان) الذي كتبه رايموندو أزيرو (1739-1794) من أول الكتب التي طُبعت في غرناطة الجديدة (وهي عبارة عن الأراضي التابعة للتاج الملكي الأسباني التي كانت تضم كلَّ أو أجزاءً مما يُعرف الآن بكولومبيا والإكوادور وبنما وفنزويلا). درس أزيرو بكلية سان بوينافينتورا الموجودة في سانتا في دي بوغوتا وتم ترسيمه كاهنًا فرنسيسكانيًا هناك. ثم عمل فيما بعد أستاذًا للاهوت بالجامعة ثم أصبح مديرها. كما كان أيضًا مسؤولًا محليًا وتبشيريًا. تجلت التجربة التبشيرية لأزيرو على خلفية حملات التهدئة التي أمر بها رئيس الأساقفة أنطونيو كاباليرو إي غونغورا والتي تلت الاحتجاجات العنيفة التي قام بها الشعب عام 1781. أعطى هذا التمرد على السلطات الأسبانية، والذي بدأ احتجاجًا على الضرائب الباهظة التي فرضها الملك تشارلز الثالث، الفرصة لوجود أفكار جديدة عن الحرية والحكم الذاتي وهي الأفكار التي ستلعب دور الملهم لحروب استقلال دول أمريكا الجنوبية عن الحكم الأسباني الاستعماري التي دارت في القرن التاسع عشر. يعتبر بريميوس دي لا أوبدينسيا، كاستيغوس دي لا إنوبدينسيا موعظة عقائدية مكتوبة بالأسبانية واللاتينية يدافع فيها أزيرو عن فكرة الخضوع لملك أسبانيا. وتم تقديمه على هيئة موعظة ألقاها أزيرو في الميدان الرئيسي بالعاصمة في الأول من فبراير من عام 1782، بعد إعدام زعماء تمرد عام 1781. وكان الهدف من رسالة أزيرو هو التأكيد على دعم النظام العام الذي تم إقراره والانصياع للملك؛ حيث ستتم مكافأة الرعايا المطيعين بسخاء كما ستتم معاقبة المذنبين بشدة على خطاياهم. انتشر كتابه على نحوٍ واسع وتمت طباعته بعد عمليات الإعدام بشهرين بالكاد.

تاريخ الإنشاء

تاريخ الموضوع

معلومات النشر

د. أنتونيو إسبينوسا دي لوس مونتيروس، سانتا في دي بوغوتا

العنوان باللغة الأصلية

Premios de la obediencia, castigos de la inobediencia

نوع المادة

الوصف المادي

54 صفحة ؛ 19 سنتيمتر

الإطار الدولي لقابلية التشغيل البيني للصُّوَر المساعدة

آخر تحديث: 19 مارس 2013