كتاب القداس الراتسبوني

الوصف

نظراً لأسباب متعلقة بطبيعة الأسلوب المستخدم، أُرجِع تاريخ المنمنمات التسع الموجودة في كتاب القداس هذا والتي تُصوِّر السيد المسيح وأمه، ومشهد صلبه، ثم صعوده من القبر، وكذلك العديد من الأحرف الأولى ذات الزخارف النباتية اللولبية، إلى سبعينيات القرن الخامس عشر ونُسِبَت إلى مدرسة رسام النهضة الألماني الشهير بيرتهولد فورتماير (فترة نشاطه في 1460–1501). تتضمن الصحائف 325–336 ملاحظة موسيقية، وهناك صورة بطول الصفحة لمشهد صلب المسيح على الصحيفة 338. لعب فورتماير وأتباعه دوراً هاماً في المدرسة الراتسبونية الفنية الزخرفية العريقة. قام فورتماير، الفنان ذائع الصيت، بزخرفة العديد من الأعمال الهامة البارزة، ومنها هذه المخطوطة، ومخطوطتهُ للكتاب المقدس، وكذلك كتاب القداس ذو الخمسة مجلدات لعيد سالزبورغ (وجميعها موجودة حالياً في مكتبة ولاية بافاريا في ميونيخ بألمانيا)، وأعمال أخرى عديدة. وقد أظهر الفنان براعته في الجمع بإتقان بالغ بين الصور والزخارف والنصوص، الأمر الذي يعد مهمة صعبة. يشتهر فورتماير ببراعته في استخدام الألوان، وبزخارفه المضيئة المتألقة، وبالعناية البالغة التي تمتاز بها حرفيته. وعلى الرغم من جذوره المتأصلة في العصور الوسطى، إلا أن شغفه بالألوان ولوحاته ذات المناظر الليلية ورسمه لسيدات مجردات من الملابس، جميعها تُسجِل نقطة تحول إلى عصر النهضة. نُقِل كتاب القداس هذا من مكتبة مدينة راتسبون (ريغينسبورغ) إلى مكتبة ولاية بافاريا في عام 1812.

تاريخ الإنشاء

تاريخ الموضوع

العنوان باللغة الأصلية

Missale secundum rubricam et breviarium Ratisbonense

نوع المادة

الوصف المادي

275 صحيفة، من الورق : رسوم إيضاحية ؛ 38.5 × 29.5 سنتيمتر

ملاحظات

  • علامة الرف في مكتبة ولاية بافاريا: Clm 13022

الإطار الدولي لقابلية التشغيل البيني للصُّوَر المساعدة

آخر تحديث: 17 أكتوبر 2017