النصب التذكاري للقديس فلاديمير

الوصف

هذه الصورة للنصب التذكاري للقديس فلاديمير الذي بُني عام 1853 ويطل على نهر الدنيبر، هي إحدى محتويات تذكارات من كييف، وهو ألبوم يرجع تاريخه لبدايات القرن العشرين والذي يعرض المعالم الرئيسية بكييف، عاصمة أوكرانيا وإحدى أهم مدن الإمبراطورية الروسية آنذاك. إن الأمير فلاديمير سفياتوسلافيتش (قرابة 956-1015)، أو القديس فلاديمير الأول، هو الذي أدخل المسيحية إلى النظام السياسي لروسيا الكييفية الذي كان سائداً في العصور الوسطى في عام 988. وقام النحات فاسيلي ديموت-مالينوفسكي (1779-1846) بتصميم النصب التذكاري الذي يصل ارتفاعه إلى 18 متراً. أما التمثال الذي لا يمثل سوى ربع ارتفاع النصب التذكاري، فهو من تصميم النحات بيوتر كلودت (1805-1867). يُصَور التمثال فلاديمير وهو يحمل صليباً في يده اليمنى وقلنسوة أمير في يده اليسرى. وقام كونستانتين تون (1794-1881) بتصميم قاعدة التمثال المبنية من الطوب والحديد والمزينة بالنجوم والصلبان. لقد تمت إضاءة الصليب الضخم الذي يحمله القديس في البداية بمشاعل الغاز، ثم استُبدلت بالكهرباء، حتى يتمكن الناس من رؤية التمثال ليلاً. أصبح التمثال الذي وافق القيصر نيكولاي الأول على نصبه، جزءاً من حديقة القديس مايكل الجديدة، والذي يقع وسط مروج وطرق مُشجرة ومقاعد. إن الـ25 صورة الموجودة بألبوم تذكارات من كييف مطبوعة بطريقة الطباعة الضوئية الجيلاتينية، وهي عملية طباعة معتمدة على الوسائل الكيميائية كانت تُستخدم على نطاق واسع قبل اختراع طباعة الأوفست الليثوغرافية.

آخر تحديث: 13 يونيو 2017