حديقة المتحف، الثانية، قرطاج، تونس

الوصف

وردت هذه الطبعة الفوتوكرومية ضمن "مناظر لفن العمارة والناس في تونس" من كتالوغ شركة ديترويت فوتوغرافيك كَمْبَني، وهي تُظهر حديقة متحف موزيه لافيجري بقرطاج. وُصفت قرطاج في طبعة 1911 من كتاب بيديكير البحر الأبيض المتوسط، الموانئ والطرق البحرية: دليل للمسافرين بأنها كانت "أميرة البحار الشامخة في يوم من الأيام"، لكنها تعاني الآن من الخراب بعد النكبات التي تعرضت لها على يد التاريخ والطبيعة- إلا أن "جمال المناظر الطبيعية وثراء ذكرياتها التاريخية الوفيرة يعوضان عن حالة الدمار المؤسفة". كان المبنى الذي ضم موزيه لافيجري مدرسة دير في الأساس، وهو الآن متحف قرطاج الوطني. ضم موزيه لافيجري نتاج استكشافات ألفريد لوي ديلاتر، وهو عالم آثار وقس فرنسي كان أسس المتحف عام 1875، وأصبح مديراً له، وكتب أعمالاً عظيمة عن قرطاج وتاريخها. وقد سُمِّي المتحف على اسم رئيس الأساقفة الفرنسي التبشيري شارل مارسيال أليمان لافيجري، الذي أصبح كاردينالاً فيما بعد. تصور المطبوعة الحديقة التي يطل عليها كل من مدرسة الدير والمتحف، وتحتوي على "تابوت حجري روماني ضخم من الرخام. ويوجد حوله العديد من جرار حفظ رماد الموتى القرطاجيين. ويتناثر فوق الأرض ركام المباني القديمة. تتراص تشكيلات من الفسيفساء الرومانية ونقوش وبقايا منحوتات على طول أسوار الحديقة"، بقيت من أزمنة الاحتلال القرطاجي والروماني والمسيحي والاحتلال الصليبي لقرطاج. أسس رجل الأعمال والناشر الديترويتي ويليام إيه. ليفينغستون جونيور والمصور وناشر الصور إدوين إتش. هاشر شركة ديترويت فوتوغرافيك كَمْبَني كشركة لنشر الصور في أواخر تسعينيات القرن التاسع عشر. وقد حصلا على الحقوق الحصرية لاستخدام عملية "الفوتوكروم" السويسرية لتحويل الصور المأخوذة بالأبيض والأسود إلى صور ملونة ومن ثَم طباعتها باستخدام الليثوغرافيا الضوئية. طُبِّقت هذه التقنية الرائدة لإنتاج البطاقات البريدية والطبعات والألبومات الملونة بالجملة بغرض بيعها في السوق الأمريكية. وقد أصبح اسم الشركة ديترويِت ببْلِشِنغ كَمْبَني عام 1905.

تاريخ الإنشاء

تاريخ الموضوع

معلومات النشر

ديترويِت فوتوغرافِك كَمْبَني، ديترويت، ميتشغان

العنوان باللغة الأصلية

Museum Garden, II, Carthage, Tunisia

الوصف المادي

طبعة آلية ضوئية واحدة : فوتوكروم، ملونة

المَراجع

  1. Karl Baedeker, The Mediterranean, Seaports and Sea Routes: Handbook for Travellers (London: T. Fisher Unwin, 1911).
  2. United Nations Educational, Scientific and Cultural Organization (UNESCO), World Heritage Centre, “Archaeological Site of Carthage.” http://whc.unesco.org/en/list/37.

الإطار الدولي لقابلية التشغيل البيني للصُّوَر المساعدة

آخر تحديث: 30 يناير 2017