نساء من المور يصنعن بسطًا عربية، الجزائر العاصمة، الجزائر

الوصف

وردت هذه الطبعة الفوتوكرومية لنساء يصنعن بسطًا بالجزائر العاصمة ضمن "مناظر لِناس ومواقع في الجزائر" في كَتَلوغ دِتْرويِت بَبْلِشِنغ كَمْبَني لعام (1905). النساء هن اللاتي يصنعن البسط عادةً بالجزائر، وهي تُنسَج أو تُجدَل من الصوف أو شعر الماعز وعادةً ما كانت هذه البسط تمثل العنصر الزخرفي الأهم بالمنزل. في أواخر القرن التاسع عشر، عانت الحرف التقليدية النسائية مثل النسج والتطريز وصناعة البسط من المنافسة مع الواردات المصنوعة بالآلات، ولكن سوق البسط الجميلة يدوية الصُنع ظل رائجاً بالجزائر وخارجها. عُرِّفت النساء اللواتي بالصورة على أنهنّ من المُوْر، وهو اسم كان يُطلق على سكان الأقاليم الساحلية لشمال غرب إفريقيا ذوي الأصول العربية والبربرية المختلطة، بمن في ذلك الجزائريين. قد يكون المنزل الكبير الظاهر في الصورة موجوداً بمنطقة قصبة (الحصن) بالجزائر العاصمة.

تاريخ الإنشاء

تاريخ الموضوع

معلومات النشر

ديترويِت فوتوغرافِك كَمْبَني، ديترويت، ميتشغان

العنوان باللغة الأصلية

Moorish Women Making Arab Carpets, Algiers, Algeria

الوصف المادي

طبعة واحدة مكنية ضوئية : فوتوكرومية، بالألوان

ملاحظات

  • أُسِّست شركة ديترويت فوتوغرافيك كَمْبَني كشركة نشر فوتوغرافية في أواخر تسعينيات القرن التاسع عشر من قِبل رجل الأعمال الناشر الديترويتي ويليام أي. ليفينغستون، الأصغر، والمصور ناشر الصور إدوين أيتش. هاشر. حصل الإثنان على الحقوق الحصرية لاستخدام عملية "الفوتوكروم" السويسرية لتحويل الصور بالأبيض والأسود إلى صور ملونة ومن ثمّ طباعتها عن طريق الطباعة الضوئية. طُبِّقت هذه التقنية الرائدة لإنتاج البطاقات البريدية الملونة والطبعات والألبومات بالجملة لبيعها في السوق الأمريكية. وقد أصبح اسم الشركة ديترويِت ببْلِشِنغ كَمْبَني عام 1905.
  • طبعة رقم "16428".

الإطار الدولي لقابلية التشغيل البيني للصُّوَر المساعدة

آخر تحديث: 13 أغسطس 2014