مدرسة لوس بن أبين للتطريز العربي، رقم 1، الجزائر العاصمة، الجزائر

الوصف

وردت هذه الطبعة الفوتوكرومية للجزء الداخلي من مدرسة تطريز في الجزائر العاصمة ضمن "مناظر لِناس ومواقع في الجزائر" في كاتلوغ شركة ديترويت بَبلِشِنْغ كَمْبَني لعام (1905). في عام 1845، افتتحت أمراة فرنسية تُدعى أوجيني لوس مدرسة للفتيات المسلمات في الجزائر العاصمة كانت تهدف إلى تعليم الفتيات المحليات على الطريقة الأوربية. أضافت لوس تعليم التطريز إلى المنهج الدراسي، بالإضافة إلى اللغة الفرنسية ومواد أخرى. في عام 1861، سحبت الإدارة الجزائرية الفرنسية تمويلها من المدرسة. تحول اهتمام المدرسة من التعليم العام إلى التطريز والتدريب على الحِرَف. عانت الحرف التقليدية النسائية مثل النسج والتطريز وصناعة السجاد من المنافسة مع الواردات المصنوعة بالآلات، وحاولت مدرسة لوس بن أبين الصمود أمام تأثيرات هذا الاتجاه. وبحلول عام 1880، كانت السيدة بن-أبين، حفيدة السيدة لوس، تدير المدرسة.

تاريخ الإنشاء

تاريخ الموضوع

معلومات النشر

ديترويِت فوتوغرافِك كَمْبَني، ديترويت، ميتشغان

العنوان باللغة الأصلية

Arab School of Embroidery, Algiers, Algeria

الوصف المادي

طبعة واحدة مكنية ضوئية : فوتوكرومية، بالألوان

ملاحظات

  • أُسِّست شركة ديترويت فوتوغرافيك كَمْبَني كشركة نشر فوتوغرافية في أواخر تسعينيات القرن التاسع عشر من قِبل رجل الأعمال الناشر الديترويتي ويليام أي. ليفينغستون، الأصغر، والمصور ناشر الصور إدوين أيتش. هاشر. حصل الإثنان على الحقوق الحصرية لاستخدام عملية "الفوتوكروم" السويسرية لتحويل الصور بالأبيض والأسود إلى صور ملونة ومن ثمّ طباعتها عن طريق الطباعة الضوئية. طُبِّقت هذه التقنية الرائدة لإنتاج البطاقات البريدية الملونة والطبعات والألبومات بالجملة لبيعها في السوق الأمريكية. وقد أصبح اسم الشركة ديترويِت ببْلِشِنغ كَمْبَني عام 1905.
  • طبعة رقم "6288".

الإطار الدولي لقابلية التشغيل البيني للصُّوَر المساعدة

آخر تحديث: 13 أغسطس 2014