سيدة مُوْريّة وطفل على شرفة، رقم 2، الجزائر العاصمة، الجزائر

الوصف

وردت هذه الطبعة الفوتوكرومية لسيدة وطفل على الأرجح من أصل عربي أو بربري بالجزائر العاصمة ضمن "مناظر لناس ومواقع في الجزائر" في كاتلوغ شركة ديترويت بَبلِشِنْغ كَمْبَني لعام (1905). عُرِّف الأشخاص الذين بالصورة على أنهم من المُوْر، وهو اسم كان يُطلق على سكان الأقاليم الساحلية لشمال غرب إفريقيا ذوي الأصول العربية والبربرية المختلطة، بمن في ذلك الجزائريين. تُطل الشرفة الظاهرة في مقدمة الطبعة على كل من الميناء وشامب دو مانوفر، وهو مضمار السباق بالمدينة وميدان تمرين الجنود. وصفت طبعة 1911 من كتاب بيديكير البحر الأبيض المتوسط ​​والموانئ والطرق البحرية: دليل المسافرين مدينة الجزائر القديمة بأنها "صورة شديدة الجاذبية للحياة الشرقية." عُرفت المدينة بتنوع سكانها عبر القرون، حيث غزاها أو استوطنها الفينيقيون والرومان والوندال والبيزنطيون والعرب والأتراك والقراصنة قبل الغزو الفرنسي. اتسم ميناء الجزائر العاصمة بالجمال والتميز من الناحية الاستراتيجية بالنسبة للقوات البحرية الفرنسية.

تاريخ الإنشاء

تاريخ الموضوع

معلومات النشر

ديترويِت فوتوغرافِك كَمْبَني، ديترويت، ميتشغان

العنوان باللغة الأصلية

[Moorish woman and child on the terrace, II, Algiers, Algeria]

الوصف المادي

طبعة واحدة مكنية ضوئية : فوتوكرومية، بالألوان

ملاحظات

  • أُسِّست شركة ديترويت فوتوغرافيك كَمْبَني كشركة نشر فوتوغرافية في أواخر تسعينيات القرن التاسع عشر من قِبل رجل الأعمال الناشر الديترويتي ويليام أي. ليفينغستون، الأصغر، والمصور ناشر الصور إدوين أيتش. هاشر. حصل الإثنان على الحقوق الحصرية لاستخدام عملية "الفوتوكروم" السويسرية لتحويل الصور بالأبيض والأسود إلى صور ملونة ومن ثمّ طباعتها عن طريق الطباعة الضوئية. طُبِّقت هذه التقنية الرائدة لإنتاج البطاقات البريدية الملونة والطبعات والألبومات بالجملة لبيعها في السوق الأمريكية. وقد أصبح اسم الشركة ديترويِت ببْلِشِنغ كَمْبَني عام 1905.
  • طبعة رقم "6259".

الإطار الدولي لقابلية التشغيل البيني للصُّوَر المساعدة

آخر تحديث: 13 أغسطس 2014