مسافرون يترجلون، الجزائر العاصمة، الجزائر

الوصف

وردت هذه الطبعة الفوتوكرومية لمسافرين يترجلون من باخرة بالميناء بالجزائر العاصمة، وتتم مساعدتهم في الدخول لمراكب صغيرة لتنقلهم إلى الشاطئ ضمن "مناظر لِناس ومواقع في الجزائر" في كاتلوغ شركة ديترويت بَبلِشِنْغ كَمْبَني لعام (1905). بعد الاستيلاء على الجزائر العاصمة من العثمانيين عام 1830، جعل الفرنسيون المدينة مقرًا عسكريًا وإداريًا لإمبراطوريتهم الاستعمارية في شمال وغرب إفريقيا. ترجع أهمية المدينة بالتحديد إلى مينائها الاستراتيجي، الواقع في خليج الجزائر. شجع الفرنسيون الهجرة إلى مدينة الجزائر، وبحلول أوائل القرن العشرين، أصبح أغلب سكان المدينة من الأوروبيين. وقد أسهمت الاتصالات البحرية الواسعة مع أوروبا، وبوجه خاص مع ميناء مرسيليا في جنوب فرنسا، الواقع على بعد حوالي 750 كيلومتراً إلى الشمال، في تسهيل حركة التجارة والاستيطان.

تاريخ الإنشاء

تاريخ الموضوع

معلومات النشر

ديترويِت فوتوغرافِك كَمْبَني، ديترويت، ميتشغان

العنوان باللغة الأصلية

Passengers Disembarking, Algiers, Algeria

الوصف المادي

طبعة واحدة آليّة ضوئية : فوتوكرومية، بالألوان

ملاحظات

  • أُسِّست شركة ديترويت فوتوغرافيك كَمْبَني كشركة نشر فوتوغرافية في أواخر تسعينيات القرن التاسع عشر من قِبل رجل الأعمال الناشر الديترويتي ويليام أي. ليفينغستون، الأصغر، والمصور ناشر الصور إدوين أيتش. هاشر. حصل الإثنان على الحقوق الحصرية لاستخدام عملية "الفوتوكروم" السويسرية لتحويل الصور بالأبيض والأسود إلى صور ملونة ومن ثمّ طباعتها عن طريق الطباعة الضوئية. طُبِّقت هذه التقنية الرائدة لإنتاج البطاقات البريدية الملونة والطبعات والألبومات بالجملة لبيعها في السوق الأمريكية. وقد أصبح اسم الشركة ديترويِت ببْلِشِنغ كَمْبَني عام 1905.
  • طبعة رقم "6291".

الإطار الدولي لقابلية التشغيل البيني للصُّوَر المساعدة

آخر تحديث: 13 أغسطس 2014