كتاب قداس كييف

الوصف

بشكل عام، يعد كتاب قداس كييف الذي يعود تاريخه إلى النصف الثاني من القرن العاشر أقدم المخطوطات السلافية الكَنَسيّة ذات النص المترابط. وتتألف المخطوطة من نص مكتوب في سبع صفحات بالخط الغالغوليتي وتتضمن أجزاء من كتاب قداس الشعائر الرومانية (كتاب الصلوات)، وهو كتاب النصوص المستخدم من قبل الكاهن أثناء القداس. وتمت كتابة المخطوطة بثلاثة خطوط مختلفة، وتتضمن قراءة من رسالة إلى الرومان كتبها بولس الحواري (الجزء الثالث عشر، الآيات من 11-14 والجزء الرابع عشر، الآيات من 1-4)، وصلاة للعذراء المباركة من صلاة البشارة، وصلوات متنوعة من القداس. ويعد كتاب القداس واحدا من أقدم آثار اللغة السلافية القديمة المكتوبة، ويتميز بقيمة جمالية ولغوية كبيرة بالنسبة للثقافة العالمية. وقد تم إهداء المخطوطة إلى مدرسة كييف لللاهوت عام 1872 من قبل الأرشمندريت أنتونين كابوستين، رئيس وكالة الإرساليات الأرثوذوكسية الروسية في القدس الذي كان طالبا في المدرسة في السابق. ووفقا للتقارير، عثر كابوستين على الصفحات في دير سانت كاترين بجبل سيناء. ويتضمن غلاف المخطوطة إهداء الأب أنتونين: "إلى مكتبة مدرسة كييف لللاهوت. القدس. عام 1872." تمت كتابة معظم النص في كتاب القداس بالحبر الأسود، مع الإشارة إلى النصوص المقرر قراءتها. أما بالنسبة للفقرات المكتوبة بالحبر الأحمر فهي بمثابة تعليمات للكاهن بخصوص إقامة القداس.

آخر تحديث: 26 إبريل 2017