شرح زاوزاني للمعلقات السبع

الوصف

المعلقات هي مجموعة من القصائد العربية الطويلة التي كُتبت فيما يُعْرف بالعصر الجاهلي. وقد آُطْلق عليها هذا الاسم لأنه يُعتقد أنّ النُقّاد العرب وقتها كانوا قد اختاروها لتُعَلَّق على جدران الكعبة في مكة (التي كانت مكاناً مقدّساً حتي بالنسبة للقبائل العربية قبل مجيئ الإسلام)، وذلك تعظيمًا لشأن هذه القصائد، ورغبةً منهم في أن يجعلوا منها مرجعية لمعايير الشعر العربي مستقبلاً. وتبدأ أبياتها بوقوف المحب مع صَحْبِه على أطلال ديار محبوبته بغرض الذكرى والتأمُّل. ينتقل بعدها الشاعر لوصف جوانب عديدة من الحياة البدوية، بما في ذلك الإبل والمناظر الطبيعية والحيوانات - بالإضافة إلى قِيَم البداوة مثل الشرف والشجاعة، ومواضيع الحرب والسلام. وعلى الرغم من أن العدد الكُلّي لهذه القصائد- وأيّ منها هي المعلقات الأصلية - لا يزال محطّ خلاف إلى يومنا هذا، إلا أن هناك شبه اتفاق على أن عددها يتراوح بين سبع إلي عشر معلقات. ويُعتبر هذا الشَّرح الذي قدمه الحسين بن أحمد الزوزني (المتوفي عام 1093 م، 486 هـ) لأشهَر سبع معلقات، الأكثر موثوقية من بين عدة شروح. وقد شرح الزوزاني المعاني والمفردات الصعبة في هذه القصائد لمعاصريه ولما أعقبه من أجيال الناطقين بالعربية.

آخر تحديث: 12 أغسطس 2016