خطاب على قطعة من لحاء أشجار البتيولا، من إرنستس كيريس في سيبيريا، بتاريخ 23 مايو، 1947

الوصف

في الخامس من أغسطس عام 1940، تم ضم دولة لاتفيا المستقلة غصباً إلى الاتحاد السوفييتي، بعد أن قام الجيش الأحمر باحتلالها في شهر يونيو من نفس العام. وقد لاقت كل من إستونيا وليتوانيا المصير نفسه. أُعتقل آلاف اللاتفيين بتهم تبنيهم أفكاراً معادية للسوفييتية أو المشاركة في حركات المقاومة أو العمل كمزراعين مستقلين أو الانتماء لأحزاب سياسية أو رفض الانضمام إلى المزارع المشتركة. وقد تم ترحيل الكثيرين منهم إلى سيبيريا. كان معتقلو سيبيريا، سواء في السجون أو في معسكرات الاعتقال أو المستوطنات، يكتبون الرسائل إلى أصدقائهم وأقربائهم على لحاء أشجار البتيولا، والذي غالباً ما كان المادة الوحيدة المتاحة في أماكن الترحيلات. كان هذا الأمر أكثر بروزاً أثناء الحرب العالمية الثانية، نظراً للندرة الشديدة لأوراق الكتابة آنذاك. لم يتبق في متاحف لاتفيا سوى 19 خطاباً من هذا النوع، وهي ترجع للفترة ما بين 1941 إلى 1956. تُعد هذه الخطابات وثائقاً هامة في تاريخ لاتفيا وتاريخ العهد السوفييتي، كما تُعد تسجيلاً حياً للآثار التي يتركها القمع الطاغي في حياة الأفراد. قام السجين السياسي إرنستس كيريس (1913-؟) بإرسال بطاقة المعايدة هذه المصنوعة يدوياً ومكتوبة بخط اليد على لحاء أشجار البتيولا، بتاريخ 23 مايو 1947، إلى والدته في ريجا، حاملةً التهاني بمناسبة عيد الفصح، وقد أرسلها من معسكر مجهول للأشغال الشاقة في جبال الأورال. ألقت السُلطات السوفيتية القبض على كيريس عام 1944 بحجة تآمره وانتمائه لجبهة الدفاع القومية. يحمل أحد وجهي البطاقة رسمٌ بالألوان المائية؛ بينما يحمل الوجه الآخر نصاً مكتوباً بالحبر بخط اليد.

تاريخ الإنشاء

تاريخ الموضوع

اللغة

العنوان باللغة الأصلية

Letter on Birch Bark from Siberia by Ernests Kirķis, May 23, 1947

نوع المادة

الوصف المادي

خطاب واحد : الحبر، ألوان مائية على لحاء أشجار البتيولا؛ 9.3 × 13.3 سنتيمتر

ملاحظات

  • يُمثل هذا الخطاب واحداً من مجموعة خطابات من سيبيريا، مكتوبة على لحاء أشجار البتيولا، قامت المكتبة الوطنية في لاتفيا بجمعها لصالح المكتبة الرقمية العالمية. هذا الخطاب من متحف التاريخ القومي في لاتفيا.

الإطار الدولي لقابلية التشغيل البيني للصُّوَر المساعدة

آخر تحديث: 19 يونيو 2017