خطاب على قطعة من لحاء أشجار البتيولا، من فولديمارس ميجاكس في سيبيريا، بتاريخ 29 يونيو 1947

الوصف

في الخامس من أغسطس عام 1940، تم ضم دولة لاتفيا المستقلة غصباً إلى الاتحاد السوفييتي، بعد أن قام الجيش الأحمر باحتلالها في شهر يونيو من نفس العام. وقد لاقت كل من إستونيا وليتوانيا المصير نفسه. أُعتقل آلاف اللاتفيين بتهم تبنيهم أفكاراً معادية للسوفييتية أو المشاركة في حركات المقاومة أو العمل كمزراعين مستقلين أو الانتماء لأحزاب سياسية أو رفض الانضمام إلى المزارع المشتركة. وقد تم ترحيل الكثيرين منهم إلى سيبيريا. كان معتقلو سيبيريا، سواء في السجون أو في معسكرات الاعتقال أو المستوطنات، يكتبون الرسائل إلى أصدقائهم وأقربائهم على لحاء أشجار البتيولا، والذي غالباً ما كان المادة الوحيدة المتاحة في أماكن الترحيلات. كان هذا الأمر أكثر بروزاً أثناء الحرب العالمية الثانية، نظراً للندرة الشديدة لأوراق الكتابة آنذاك. لم يتبق في متاحف لاتفيا سوى 19 خطاباً من هذا النوع، وهي ترجع للفترة ما بين 1941 إلى 1956. تُعد هذه الخطابات وثائقاً هامة في تاريخ لاتفيا وتاريخ العهد السوفييتي، كما تُعد تسجيلاً حياً للآثار التي يتركها القمع الطاغي في حياة الأفراد. قام فولديمارس ميجاكس (1914-1985)، أحد المنفيين في معسكر إعادة التثقيف في تايشت، في منطقة إركوتسك في سيبيريا، بكتابة هذا الخطاب في يونيو 1947 لتكلا ريفارا، إحدى معارفه في ريغا. كان ميجاكس عضواً في أحد المجالس المركزية اللاتفية. كانت هذه المجالس جزءاً من حركة أُسست لمقاومة الاحتلال الألماني، والحؤول دون عودة الجيش الأحمر، ولتخطيط مستقبل لاتفيا كدولة مستقلة ديموقراطية.

تاريخ الإنشاء

تاريخ الموضوع

اللغة

العنوان باللغة الأصلية

Letter on Birch Bark from Siberia by Voldemārs Mežaks, June 29, 1947

نوع المادة

الوصف المادي

خطاب واحد : الحبر، على قطعة مطوية من لحاء أشجار البتيولا؛ 14.6 × 10.9 سنتيمتر

ملاحظات

  • يُمثل هذا الخطاب واحداً من مجموعة خطابات من سيبيريا، مكتوبة على لحاء أشجار البتيولا، قامت المكتبة الوطنية في لاتفيا بجمعها لصالح المكتبة الرقمية العالمية. هذا الخطاب من متحف الاحتلال في لاتفيا.

الإطار الدولي لقابلية التشغيل البيني للصُّوَر المساعدة

آخر تحديث: 19 يونيو 2017