خطاب على قطعة من لحاء أشجار البتيولا، من راسما كراوكل في سيبيريا، بتاريخ 19 مايو 1945

الوصف

في الخامس من أغسطس عام 1940، تم ضم دولة لاتفيا المستقلة غصباً إلى الاتحاد السوفييتي، بعد أن قام الجيش الأحمر باحتلالها في شهر يونيو من نفس العام. وقد لاقت كل من إستونيا وليتوانيا المصير نفسه. أُعتُقل آلاف اللاتفيين بتهم تبنيهم أفكاراً معادية للسوفيتية أو المشاركة في حركات المقاومة أو العمل كمزراعين مستقلين أو الانتماء لأحزاب سياسية أو رفض الانضمام إلى المزارع المشتركة. ولقد تم ترحيل الكثير منهم إلى سيبيريا. كان معتقلو سيبيريا، سواء في السجون أو في معسكرات الاعتقال أو المستوطنات، يكتبون الرسائل إلى أصدقائهم وأقربائهم على لحاء أشجار البتيولا، والذي غالباً ما كان المادة الوحيدة المتاحة في أماكن الترحيلات. كان هذا الأمر أكثر بروزاً أثناء الحرب العالمية الثانية، نظراً للندرة الشديدة لأوراق الكتابة آنذاك. لم يتبق في متاحف لاتفيا سوى 19 خطاباً من هذا النوع، وهي ترجع للفترة ما بين 1941 إلى 1956. تُعد هذه الخطابات وثائقاً هامة في تاريخ لاتفيا وتاريخ العهد السوفييتي، كما تُعد تسجيلاً حياً للآثار التي يتركها القمع الطاغي في حياة الأفراد. قامت راسما كراوكل (1927-2008) بإرسال بطاقة المعايدة هذه المصنوعة يدوياً والمكتوبة بخط اليد على لحاء أشجار البتيولا، من قرية ميجدوريتشينسك بمنطقة كراسنويارسك في روسيا، إلى قريبتها إلغا سيلغايلا في قرية ليبيازخينا، وهي الأخرى في منطقة كراسنويارسك. كانت راسما كراوكل سجينة سياسية، اعتقلتها السُلطات السوفييتية عام 1941.

تاريخ الإنشاء

تاريخ الموضوع

اللغة

العنوان باللغة الأصلية

Letter on Birch Bark from Siberia by Rasma Kraukle, May 19, 1945

نوع المادة

الوصف المادي

خطاب واحد : مكتوب بالحبر على لحاء أشجار البتيولا، ملون ؛ 21 × 10.8 سنتيمتر

ملاحظات

  • يُمثل هذا الخطاب واحداً من مجموعة خطابات من سيبيريا، مكتوبة على لحاء أشجار البتيولا، قامت المكتبة الوطنية في لاتفيا بجمعها لصالح المكتبة الرقمية العالمية. هذا الخطاب من متحف نهر دوغافا.

الإطار الدولي لقابلية التشغيل البيني للصُّوَر المساعدة

آخر تحديث: 19 يونيو 2017