كتاب الطب المُهدى إلى المنصور وأعمال طبية أخرى

الوصف

كان أبو بكر محمد ابن زكريا الرازي (يعرف كذلك باللاتينية باسم   Rhazes أو Rasis ، عاش 865-925 )   عالماً موسوعياً وطبيباً وفيلسوفاً فارسياً. ولد في مدينة الري، والتي تقع جنوب طهران الحالية، بإيران. بعد دراسة الفلسفة وعند بلوغه سن الثلاثين تقريباً، بدأ الرازي دراسة الطب تحت إشراف أبي الحسن الطبري. وأصبح رئيس مستشفى الري وترأس مستشفىً في بغداد في وقت لاحق. كان الرازي معروفاً في مجالي الطب والكيمياء، ومزج بينهما لوصف علاجات للكثير من الأمراض. يُعد كتاب الرازي المنصوري (كتاب الطب المهدى إلى المنصور) كتاباً موجزاً وعاماً عن الطب في عشرة فصول، والذي أهداه عام 903 لأمير بني سامان أبو صالح ابن منصور ابن إسحاق، حاكم الري. قام غيرارد دي سابلونيتا بترجمة الكتاب إلى اللاتينية وأطلق عليه Liber ad Almansorem. وكان دي سابلونيتا كاتباً إيطالياً عاش في القرن الثالث عشر، وتخصص في ترجمة النصوص الطبية العربية ويقال بأنه ترجم عمل العالم المسلم العظيم ابن سينا أو Avicenna، إلى اللاتينية بأمر من الإمبراطور فردريك الثاني. تم إصدار النسخة اللاتينية المطبوعة الأولى من كتاب المنصوري في إيطاليا عام 1481. قام يوهانس هَمّان بطباعة هذه النسخة، والتي يرجع تاريخها إلي 1500 وتحتوى على ترجمة كتاب المنصوري بالإضافة إلى أعمال طبية أخرى للعديد من المؤلفين العرب واليونانيين واليهود.

آخر تحديث: 17 يونيو 2014