سفارة للبلاطات الشرقية في كوشين-الصين وسيام ومسقط

الوصف

عملاً بتوصية من وزير البحرية ليفي وودبري، أوفد رئيس الولايات المتحدة أندرو جاكسون في عام 1832 إدموند روبرتس "كوكيل خاص من قِبَل الحكومة،" مخول للتفاوض بشأن معاهدات الصداقة والتجارة مع دول في آسيا. كان الهدف من ذلك هو توسعة مساحة التجارة بين هذه الدول والولايات المتحدة. بين أوائل عام 1832 ومايو من عام 1834، أبحر روبرتس حول العالم على متن السفينة الشراعية التابعة للبحرية الأمريكية الطاووس. أثناء رحلته، تفاوض روبرتس حول اتفاقيات مع سلطان مسقط (عمان) وملك سيام (تايلند). فشل روبرتس في إنهاء اتفاقية مع كوشين-الصين (فيتنام الحالية). يُعد سفارة للبلاطات الشرقية في كوشين-الصين وسيام ومسقط بمثابة سجِلّ روبرتس حول رحلته. بالإضافة إلى التقارير المفصلة عن مناقشاته مع ثلاثٍ من البلاطات الملكية التي كانت موضوع مهمته، يضم الكتاب أوصافاً لدول أخرى زارتها الطاووس، تشمل البرازيل وأوروغواي والفلبين والصين وسنغافورة وإندونيسيا. يضم الملحق عددًا من الوثائق المثيرة للاهتمام، متضمنةً جداول لإحصائيات تجارية ودراسة عن الشاي واستهلاكه، ومقالًا عن الشعب السيمانغي في شبه جزيرة الملايو، والنص المترجم لخطاب من سلطان مسقط إلى رئيس الولايات المتحدة الأمريكية.

آخر تحديث: 10 يناير 2014