رباعية في إدراك غاية التوحد مع الله

الوصف

تتضمن هذه القطعة الخطية رُبَاعِيَّة في موضوع التحول الروحي. يوجد بالجزء الأيمن العلوي ابتهال إلى الله يقول "هو العزيز"، متبوعاً بأبيات الرباعية، التي تنص على: "حين أصبح زوال ألمي هو سبب علاجي/ تغيرت وضاعتي إلى سمو، وأصبح الكفر إيماناً / كانت الروح والقلب والجسد العقبة في الطريق (إلى الله) / بينما الآن أصبح الجسد هو القلب والقلب هو الروح والروح هي "روح الأرواح"." يصف المتصوف طريقه إلى الله بأنه محجوب بسبب نفسه المادية، وفقط عندما يحول نفسه إلى روح نقية يستطيع إدراك غاية التوحد مع الله، جان جانان (روح الأرواح). هذه الفكرة المتعلقة بالوحي والفناء في الله من خلال التحول الروحي هي أمر معروف بين شعراء الشعر العرفاني (الصوفي)، مثل جلال الدين محمد الرومي (المشهور في الفارسية باسم مولانا وفي الإنجليزية باسم رومي، 1207-1273). وقَّع الخطاط، وهو (مير) عماد الحَسَني، عمله أسفل الرباعية مستخدماً اسمه وطالباً المغفرة من الله. وُلِد مير عماد عام 1552 وأمضى بعض الوقت في هِرات وقزوين واستقر في نهاية الأمر في أصفهان (عاصمة بلاد فارس الصفوية آنذاك)، حيث قُتِل عام 1615 نتيجة لتورطه في مؤامرات البلاط. كان مير عماد أستاذاً في خط النستعليق وقد حازت أعماله على إعجاب معاصريه ونسخوها ثم جمعها المغول لاحقاً. تحمل العديد من الأعمال بالمجموعات العالمية توقيعه، على الرغم من أنه لا يُعرف على وجه التأكيد إن كانت جميع هذه القطع له بالفعل.

آخر تحديث: 30 سبتمبر 2016