حملة بيروفسكي العسكرية إلى خيفا عام 1839 وبعثة السفارة الروسية إلى خيفا عام 1842

الوصف

منذ بدايات القرن الثامن عشر، قامت روسيا القيصرية بعدة محاولات غير ناجحة لتفرض سطوتها على خانية خيفا، وهي ولاية مستقلة بوسط آسيا حكتمها سلالات متتابعة من الأوزبك منذ عام 1511 باستثناء فترة وقعت فيها تحت الحكم غير المباشر لبلاد فارس في 1740–1747. وبحلول ثلاثينات القرن التاسع عشر، مَثَّلَت خيفا هدفاً في "اللعبة الكبرى،" وهي المنافسة بين بريطانيا وروسيا على الهيمنة التجارية والاستراتيجية على وسط آسيا. وفي شهر نوفمبر عام 1839، زَحَفَ الجنرال فاسيلي أليكسيفيتش بيروفسكي (1794–1857)، قائد قوات الحاميات بأورينبورغ، حيث تقدم من أورينبورغ وحتى إمبا (كازاخستان حالياً) ومنها إلى خيفا في كتيبة تعدادها 5.000 رجلاً و10.000 جمل و2.000 فرس. هَدِفَ الجنرال إلى مد حدود روسيا في الوقت الذي تورطت فيه بريطانيا في الصراع الذي عُرِفَ لاحقاً بالحرب الأفغانية الأولى (1839–1840). وقد مَثَّلَت الحملة العسكرية كارثة. حيث واجَهَت قوات بيروفسكي واحداً من أكثر المواسم الشتوية برودةً في التاريخ، بينما افتَقَرَت إلى الملابس الدافئة والوقود والتسليح الجيد. أُجبِرَت الكتيبة على العودة في أوائل فبراير عام 1840 دُونَ خَوْض معركة واحدة. وَصَل بيروفسكي إلى أورينبورغ في شهر مايو بعد أن فَقَد 1.000 رجل ونفقت معظم الجمال بسبب البرد والمرض. يَصِف هذا الكتاب حملة بيروفسكي وبعثة السفارة الروسية إلى خيفا عام 1842، والتي أسفرت عن أول معاهدة بين البلدين. وفي النهاية، قامت روسيا بغزو خيفا عام 1873 واستولت على منطقتها وجعلت من خانِها خادماً للقيصر.

تاريخ الإنشاء

تاريخ الموضوع

معلومات النشر

سويكن بِتر بِتروفيتش، سانت بطرسبرغ

اللغة

العنوان باللغة الأصلية

Хива. Зимний поход в Хиву Перовского в 1839 году и Первое посольство в Хиву в 1842 году

نوع المادة

الوصف المادي

200 صفحة

الإطار الدولي لقابلية التشغيل البيني للصُّوَر المساعدة

آخر تحديث: 29 سبتمبر 2014