مطلع "خسرو وشيرين" للنظامي

الوصف

تحتوي هذه الصحيفة المزخرفة على الثناء التقديمي دار توحيدي باري (لله ووحدانيته، أو عن توحيد الخالق) من الكتاب الذي يحمل العنوان خسرو وشيرين، وهو الكتاب الثاني في مخمَّسات نظامي الكنجوي. ويُعد الثناءُ استكمالاً للنص الموجود في صحيفتي الكتاب الأوليين، المُحتَفَظ بهما في مكتبة الكونغرس أيضاً، وبالتالي فإنه يُتَمِم الثناء على الله الموجود عادةً في بداية كل كتاب من المخمَّسات. يلي هذا القسمَ الأول، كما يظهر في هذه الصحيفة، استعراضٌ للاستدلال على وجود الله والثناء على دار مناجاتي باري تعالى (الخالق جَلّ وعَلا). كُتِبَت المخمَّسات خلال العقود القليلة الأخيرة من القرن الثاني عشر، وتتألف من خمسة كتب مكتوبة بدوبيتات مُقفّاة. تتميز المخمَّسات بكونها أحد أروع آثار الشعر الفارسي في العصور الوسطى، وذلك بالإضافة إلى كتاب الشاهنامة (كتاب الملوك) للفردوسي. يتناول العملُ علاقةَ الحبِ التي ربطت بين الحاكم الساساني العظيم الأخير، خسرو برویز (590–628)، وعشيقته الجميلة شيرين، وتدور الكثير من أحداث القصة حول التعقيدات التي تُسببها حِيَل الملك وقوة عشيقته وإخلاصها. تعكس الزخارف وتصميم النص وخط النستعليق طابع المخطوطات التي صُممت في مدينة شيراز خلال النصف الثاني من القرن السادس عشر. النص مكتوب في أربعة أعمدة في كل صفحة، كل منها يتكون من 20 سطراً.

آخر تحديث: 24 ديسمبر 2013