أبيات شعرية عربية وفارسية مجهولة الهوية

الوصف

هذه الرقعة الورقية تحتوي على قصيدة عربية مكونة من ثمانية أبيات شعرية في وسط اللوحة وعلى أبيات شعرية فارسية في سجلات صغيرة ومستطيلة الشكل ومرتبة في وسط اللوحة وملصقة فوق خلفية لونها أزرق فاتح. وتؤكد القصيدة العربية على قدرة سيدنا محمد على الشفاعة لأتباعه يوم القيامة. وهو نوع من المديح أو الالتماس موجه إلى الرسول في عدد آخر من اللوحات الخطية الأخرى تهدف إلى العرض العام أو تضمينها في ألبومات الخط العربي. تتم كتابة أبيات الشعر العربي والفارسي بخط نستعليق، المعروف أيضًا باسم خط التعليق (باللغة التركية) والفارسي (الأراضي العربية). ويشير المصطلح نستعليق، والذي يجمع بين النسخ (متواصل) والتعليق (المعلق) إلى توليفة بين الخطين اللذين يعتقد بأنه قد تم اختراعهما خلال القرن الرابع عشر على يد الخطاط الفارسي الأصل مير علي التبريزي. ربما يكون قد تمت كتابة هذه الرقعة الورقية في بلاد فارس خلال القرن السادس عشر. وتحتوي الورقة الوسطى من المخطوط على ورق بني اللون مرشوش بغبار ذهبي اللون وتحتوي على أربعة مربعات خشنة من أوراق الذهب. ويتم فصل لوحات المخطوطة بخطوط ذهبية محددة باللون الأسود وتشكّل معًا مجموعة من الأطر مستطيلة الشكل لأبيات الشعر العربي. يظهر في وسط اللوحة حد وردي اللون به تصميمات نباتية مكتوبة باللون الذهبي، إلى جانب حد أزرق فاتح يحتوي على 28 لوحة لأبيات الشعر الفارسي تتضافر وتتداخل مع تصميمات الكرم. وهذه الأوراق الخطية يتم لصقها جميعًا في ورقة مغلفة بالجلد الناعم ومزخرفة بالورود والطيور والنباتات المطلية بلون الذهب.

آخر تحديث: 17 أكتوبر 2011