أُوِيتسوتل، ثامن ملوك الأزتك (تولَّى الحكم في الفترة ما بين 1486–1502)

الوصف

تحتوي مخطوطة توفار، التي تُنسَب إلى اليسوعي المكسيكي خوان دي توفار، الذي عاش في القرن السادس عشر، على معلومات مفصَّلة حول طقوس وشعائر شعب الأزتك (المعروف أيضاً بشعب مِكسيكا). تحمل المخطوطة بين طيّاتها إحدى وخمسين لوحة مائية تشغل كل منها صفحة كاملة. وتتميز اللوحات بجودتها الفنية الفريدة، وذلك نظراً لتأثرها القوي بمخطوطات الكتابة التصويرية التي ترجع إلى الفترة التي سبقت وصول الحضارة الأوربية. تنقسم المخطوطة إلى ثلاثة أقسام. يسرد القسم الأول تاريخ أسفار الأزتك قبل وصول الأسبان. أما القسم الثاني، الذي يعرض تاريخاً مُصوَّراً لشعب الأزتك، فيُشَكّل القوام الرئيسي للمخطوطة. ويحتوي القسم الثالث على تقويم توفار. يصَوِّر هذا الرسم الإيضاحي، المأخوذ من القسم الثاني، أويتسوتل، مُمسكاً بحربة أو صولجان، وواقفاً على حصيرة من القصب بجوار عرش منسوج. وفوقه يوجد أُوِيتسوتل أو أَوْيسوتِي. كان أُوِيتسوتل (أو أَوْيتسوتل، تولَّى الحكم في الفترة ما بين 1486–1502)، ثامن ملوك الأزتك (الموصوف هنا خطئاً على أنه الملك الخامس)، ابن موكتيسوما الأول وأخ أشاياكاتل وتيسوك. وله الفضل في توسيع إمبراطورية الأزتك إلى أقصى مداها. كان قائداً عسكرياً لا يعرف الرحمة، حيث قمَعَ تمرداً من قبل الواستِك وقام بتوسيع الأراضي التي كانت تخضع لسيطرة الأزتك إلى ما يزيد عن ضعف حجمها. وقد حكم شعوب الميشتيك والسابوتيك والتاراسكان، إلى جانب شعوب أخرى حتى الجزء الغربي من غواتيمالا. واكتمل في عهده بناء المعبد الرئيسي في تينوتشيتلان. يتم تجسيد أُويتسوتل في صورة أويتسوتل، وهو نوع من الفئران الشوكية أو القضاعات التي كانت تعيش في البحيرة التي أُسِّست عليها تينوتشتيتلان. وكان يمثل كائناً أسطورياً مخيفاً لدى المكسيكيين القدماء، كانت مُهِمَّته أسر الرجال وتقديمهم لإله المطر، تلالوك.

آخر تحديث: 18 يونيو 2015