تضحية أحد نبلاء الأزتك في سبيل وطنه

الوصف

تحتوي مخطوطة توفار، التي تُنسَب إلى اليسوعي المكسيكي خوان دي توفار، الذي عاش في القرن السادس عشر، على معلومات مفصَّلة حول طقوس وشعائر شعب الأزتك (المعروف أيضاً بشعب مِكسيكا). تحمل المخطوطة بين طيّاتها إحدى وخمسين لوحة مائية تشغل كل منها صفحة كاملة. وتتميز اللوحات بجودتها الفنية الفريدة، وذلك نظراً لتأثرها القوي بمخطوطات الكتابة التصويرية التي ترجع إلى الفترة التي سبقت وصول الحضارة الأوربية. تنقسم المخطوطة إلى ثلاثة أقسام. يسرد القسم الأول تاريخ أسفار الأزتك قبل وصول الأسبان. أما القسم الثاني، الذي يعرض تاريخاً مُصوَّراً لشعب الأزتك، فيُشَكّل القوام الرئيسي للمخطوطة. ويحتوي القسم الثالث على تقويم توفار. يُصوِّر هذا الرسم الإيضاحي، المأخوذ من القسم الثاني، حدثاً وقع أثناء الحرب التي قامت ضد تشالكو في منتصف القرن الخامس عشر. يظهر موكتيسوما الأول جالساً على عرشه ويشير إلى المشهد. ويظهر أدناه أحد الجنود في زِي أصفر اللون ويرتدي غطاء الرأس ذا الريش الذي يمثل شعار النبالة، وهو يُؤخذ أسيراً من قِبَل جنود تشالكو. ويظهر أحد الأسرى وهو يرقص فوق منصة، بينما يستلقي أسفله أسير آخر مقطوع الرأس والذراع. وفي أقصى اليسار، يجلس أحد قادة تشالكو على عرش وهو يشاهد الرقصة مع اثنين من تابعيه. في أعلى الوسط، توجد صورة رمزية لنبتة صبار مُزهِرة ترمز لتينوتشيتلان (مكسيكو سيتي حالياً). تظهر بعض الرموز العسكرية، ومن بينها الهراوات الحربية والدروع. يُعد إيسواواكاتل بطل هذه القصة، وهو ابن عم موكتيسوما، والذي تُروى قصته في مخطوطة أخرى هامة، وهي مخطوطة دوران. لقد سنحت لإيسواواكاتل الفرصة ليصبح حاكم تشالكو، ولكنه قام عوضاً عن ذلك بالرقص فوق عمود ثم ألقى بنفسه من فوقه ليلقى حتفه، وذلك لإنقاذ شعبه من أن يصبحوا عبيداً لتشالكو.

تاريخ الإنشاء

تاريخ الموضوع

معلومات النشر

المكسيك

العنوان باللغة الأصلية

El que se arrojo por no yr contra su patria

نوع المادة

الوصف المادي

لوحة مائية مرسومة على الورق ؛ 21 × 15.2 سنتيمتر

ملاحظات

  • رسم إيضاحي من الصفحة رقم 107

الإطار الدولي لقابلية التشغيل البيني للصُّوَر المساعدة

آخر تحديث: 18 يونيو 2015