إيسكالي، البعث، الشهر الثامن عشر من التقويم الشمسي الأزتكي

الوصف

تحتوي مخطوطة توفار، التي تُنسَب إلى اليسوعي المكسيكي خوان دي توفار، الذي عاش في القرن السادس عشر، على معلومات مفصَّلة حول طقوس وشعائر شعب الأزتك (المعروف أيضاً بشعب مِكسيكا). تحمل المخطوطة بين طيّاتها إحدى وخمسين لوحة مائية تشغل كل منها صفحة كاملة. وتتميز اللوحات بجودتها الفنية الفريدة، وذلك نظراً لتأثرها القوي بمخطوطات الكتابة التصويرية التي ترجع إلى الفترة التي سبقت وصول الحضارة الأوربية. تنقسم المخطوطة إلى ثلاثة أقسام. يسرد القسم الأول تاريخ أسفار الأزتك قبل وصول الأسبان. ويعرض القسم الثاني تاريخاً مُصَوّراً لشعب الأزتك. ويحتوي القسم الثالث على تقويم توفار، الذي يُسجِّل تقويماً متواصلاً للأزتك به الشهور والأسابيع والأيام والحروف الميلادية واحتفالات الكنيسة في العام المسيحي الذي يضم 365 يوماً. في هذا الرسم الإيضاحي، المأخوذ من القسم الثالث، يظهر رمز كالي (منزل) وأمامه رسم لنبات مُزهِر. يوضِّح النص أن الرسم الخاص بالرجل الأوروبي أو الأسباني، الذي يرتدي زياً أحمر اللون ويحمل كتاباً في يده، موجود فقط للدلالة على النقطة التي يبدأ عندها العام الأسباني الجديد في التقويم، وذلك من خلال خط يمتد من إصبعه حتى الصفحة المقابلة. يُطلَق على هذا الشهر اسم إيسكالي (البعث). لا يذكر الشرح اسم شيوتِكوتلي، إله النار، الذي كان يتم الاحتفال بالطقوس الخاصة به خلال هذا الشهر والذي يرمز إلى انقضاء العام القديم والأمل في التجديد في العام الجديد. وقد كان يلي هذا الشهر الأيام الخمسة المشؤومة أو الفارغة التي كانت تُعرَف بنيمونتيمي.

آخر تحديث: 26 أكتوبر 2012