خطاب في مدح الشجاع في استقامة تفكيره كرجل مهذب، السيد فرانسيس دريك: مع ابتهاج بمغامراته المرحة

الوصف

إن هذا الكتاب الصغير الذي ألفه الكاتب نيكولاس بريتون الذي عاصر عهد الملكة إليزابث الأولى (حوالي 1545-1622) هو مؤلف ثناء موجه إلى فرانسيس دريك تقديرًا لرحلته حول العالم خلال الأعوام 1577-80. إن مخاطبة دريك بكلمة "السيد" بدلا من "سير" تشير إلى أن الكتاب قد نُشر في وقت ما بين 26 أيلول 1580، عندما عاد دريك إلى بليموث، و  14نيسان  1581، عندما زارت الملكة إليزابيث سفينة دريك  ومنحته لقب سير. يذكر بريتون الغنائم التي عاد بها دريك إلى الوطن، ولكنه لا يذكر شيئا عن الكيفية التي تم بها الحصول عليها -- وهذا مما لا شك فيه انعكاس لموقف دريك غير الطبيعي، لأن انكلترا وإسبانيا كانتا اسميا في سلام وكان عدد من مستشاري إليزابيث قد حثوها على التنصل من دريك وإعادة الثروة التي تم الاستيلاء عليها من السفن الإسبانية إلى إسبانيا. ومع ذلك، اختارت إليزابيث دعم دريك، وشاركت في الكنز. كان بريتون شاعرا وقصصيا عاش في فترة كادت تجعله معاصرا لوليم شكسبير (1564- 1616). إن الطبعات المبكرة من اعماله نادرة جدًا.

تاريخ الإنشاء

تاريخ الموضوع

معلومات النشر

طباعة جون تشارلود، لندن

العنوان باللغة الأصلية

A discourse in commendation of the valiant as vertuous minded gentleman, Maister Frauncis Drake

نوع المادة

الوصف المادي

16 صفحة ؛ 15 سنتيمتر

الإطار الدولي لقابلية التشغيل البيني للصُّوَر المساعدة

آخر تحديث: 18 سبتمبر 2015