الحدود بين تركيا وأرمينيا: حسب تحديد وودرو ويلسون، رئيس الولايات المتحدة الأمريكية

الوصف

إن تفكك الإمبراطوريتان العثمانية والروسية في نهاية الحرب العالمية الأولى أسفرت عن خلق  عدد من الدول الجديدة. ففي أيار 1918 أعلنت أرمينيا الشرقية استقلالها كجمهورية، بعد أن كانت جزءا من الإمبراطورية الروسية، . في نيسان 1920، أمر الحلفاء المنتصرون، وهم يفككون الإمبراطورية العثمانية، بضم أرمينيا الغربية إلى الجمهورية الجديدة وبتعيين الرئيس الأمريكي وودرو ويلسون للتحكيم في قضية الحدود بين تركيا (التي خلفت الامبراطورية العثمانية) وأرمينيا. في تشرين ثاني 1920، وضع ويلسون الحدود على أساس مجموعة متنوعة من العوامل الجغرافية والديمغرافية والعرقية والتاريخية. هذه الخريطة، التي جُمعت تحت إشراف الجيش الأمريكي من قبل الشعبة الطوبوغرافية في دائرة المسح الجغرافي الأمريكية، تظهر مكافأة ويلسون. ومع ذلك، فإن معاهدة سيفر التي اشترطت على استقلالية أرمينيا واعترفت بتحكيم ويلسون، لم تُبرم أبدا. أطاح القوميون الأتراك بقيادة مصطفى كمال بالنظام الملكي التركي، وأقاموا الجمهورية وغزوا أرمينيا، وفي النهاية أجبروها على التخلي عن الكثير من الأراضي التي كانت قد مُنحت للدولة الجديدة إثر تحكيم ويلسون. كما غزت القوات الروسية البلشفية أرمينيا أيضا وضمت ما تبقى من الجمهورية الأرمنية إلى الاتحاد السوفياتي الجديد.

تاريخ الإنشاء

تاريخ الموضوع

معلومات النشر

واشنطن، دي .سي.

العنوان باللغة الأصلية

Boundary Between Turkey and Armenia: as Determined by Woodrow Wilson, President of the United States of America

نوع المادة

الوصف المادي

1 خريطة ملونة، 70 × 74 سنتيمتر

ملاحظات

  • المقياس 1:1،000،000
  • النسخة الثانية لمكتبة الكونغرس موقعة من قبل وودرو ويلسون

الإطار الدولي لقابلية التشغيل البيني للصُّوَر المساعدة

آخر تحديث: 29 سبتمبر 2014