لابد أن نقاتل حتى النهاية!

الوصف

يُظهر هذا الملصق، الذي يرجع إلى فترة الحرب العالمية الأولى، رجالاً ألمان يعملون في حقل. يُهدد جنديٌّ إفريقيٌّ أحدَهم، بينما ينظر نحوهم ضابطٌ فرنسيٌّ. يُعلن النص، المكتوب في الجزء السفلي من الملصق، أنه إن قُدِّر لبريطانيا وفرنسا أن تفوزا بالحرب، فلن يخسر الألمان ممتلكاتهم ورخاءهم فحسب، وإنما حريتهم الشخصية أيضاً. يستمر النص في توضيح أن أعضاء مجلس الشيوخ الفرنسي قد صرحوا في البرلمان أن الألمانيين سيعملون عبيداً بعد الحرب. ينتهي الملُصق إلى القول إنه على ألمانيا أن تُقاتل حتى النهاية، لأن كل شئ على المحك: الاستقلال الوطني وحق العمل والرخاء والسعادة و "مستقبل أطفالنا." وكما هو الحال في دول أخرى، حثّت الأعمال الدعائية سكان ألمانيا على الاستمرار في القتال، حتى بعد تكبدهم ملايين الضحايا بحجة أن خسارة الحرب تمثل مصيراً أسوأ مما يلاقونه. كان لكل من فرنسا وبريطانيا العظمى إمبراطوريات ضخمة فيما وراء البحار، وكانت قادرة على استيراد قوات من إفريقيا وآسيا للقتال على الجبهة الغربية. شعر الألمان، الذين لم يكن لهم إمبراطورية مماثلة واعتمدوا كلياً على القوة العاملة التي يمتلكونها، بالمرارة والامتعاض لاستخدام جنود غير أوروبيين. عكست الصور العنصرية، كالتي في هذا المُلصق، هذا الامتعاض وزادته تأجُجاً على حد سواء. يُوجد هذا المُلصق ضمن أرشيف إف. جايه. إم. ريزه للتاريخ والمنشورات (Rehse-Archiv für Zeitgeschichte und Publizistik)، وهو مجموعة من الملصقات والمنشورات وكافة أنواع المواد الدعائية الألمانية التي جمعها التي جمعها في ميونيخ فريدريك جايه. إم. ريزه (1870–1952). صادرت المخابرات العسكرية الأمريكية المجموعة في 1945–1946، بعد هزيمة ألمانيا في الحرب العالمية الثانية ونُقلت إلى مكتبة الكونغرس.

تاريخ الإنشاء

تاريخ الموضوع

معلومات النشر

ميونيخ

العنوان باللغة الأصلية

Zum Kampf auf's Letzte sind wir herausgefordert!

الوصف المادي

طبعة واحدة (ملصق) : مطبوعة حجرية، ملونة ؛ 131 × 96 سنتيمتر

الإطار الدولي لقابلية التشغيل البيني للصُّوَر المساعدة

آخر تحديث: 10 فبراير 2014