هذا ما سنكون عليه في بولندا! نحن المزارعون نصوت لألمانيا!

الوصف

بعد هزيمة ألمانيا والإمبراطورية النمساوية-المجرية في الحرب العالمية الأولى، أعادت دول التحالف المنتصرة إقامة دولة بولندية مستقلة. نشبت خلافات بين ألمانيا وبولندا حول ترسيم الحدود وملكية المناطق التي يسكنها البولنديون والألمان. ولحل تلك الخلافات، أجرت دول التحالف عدة استفتاءات شعبية طُلِب من المصوتين خلالها تحديد ما إذا كانت لديهم رغبة في أن تصبح المنطقة المعنية جزءاً من ألمانيا أم بولندا. كان هذا الملصق، الذي يرجع إلى عام 1920 وأُنتِج في برلين، جزءاً من الحملة الألمانية التي انطلقت لإقناع الناخبين في المناطق الريفية للاصطفاف مع ألمانيا. يُظهر الملصق مزارعاً فقد حصانه، وهو يُوجّه محراثاً تجرّه زوجه وابنه. كُتب بالنص "هذا ما سنكون عليه في بولندا! نحن المزارعون نصوت لألمانيا!" أَرسلتْ هذه الصورة التي تصوِّر عائلة أصابها الهزال وأُجبرت على حراثة الأرض بهذه الطريقة رسالةً قوية للناخبين، وذلك في الوقت الذي كانت لا تزال تعتمد فيه الزراعة كلياً تقريباً على حيوانات الجر للحراثة وغيرها من المهام. صمّم هذا المُلصق فريتس غوتفريد كيرشباخ (1888–1942)، وهو فنان ألماني صمم أعمال متعددة تُحذر الألمان العرقيين من المآسي التي تنتظرهم إذا ما أصبحوا مواطنين بولنديين.

تاريخ الإنشاء

تاريخ الموضوع

معلومات النشر

روتفوت إيه. جي.، برلين

العنوان باللغة الأصلية

So würde es uns bei Polen erehen! Wir Bauern stimmen für Deutschland!

الوصف المادي

طبعة واحدة (ملصق) : مطبوعة حجرية، ملونة ؛ 70 × 94 سنتيمتر

الإطار الدولي لقابلية التشغيل البيني للصُّوَر المساعدة

آخر تحديث: 10 فبراير 2014