منظر جانبي يُظهِر التدرجات على الطرق المختلفة التي مُسِحت لصالح شركة سكك حديد يونيون باسيفيك بين نهر ميسوري ووادي نهر بلات

الوصف

قام الرئيس أبراهام لينكولن بتوقيع قانون سكك حديد الباسيفيك في 1 يوليو، 1862. وقد أوكل القانون مسؤولية استكمال خط السكك الحديدية عابر القارة لشركتين هما سكك حديد يونيون باسيفيك وسكك حديد سنترال باسيفيك. وقد كانت شركة يونيون باسيفيك مسؤولة عن مد الخط في اتجاه الغرب من نقطة بالقرب من أوماها، نيبراسكا في اتجاه أوغدون، يوتاه، بينما كانت شركة سنترال باسيفيك مسؤولة عن بناء الخط في اتجاه الشرق من ساكرامنتو، كاليفورنيا. وفقًا لمقتضى ذلك القانون، لم يُسمح بأن يكون بالخط الحديدي تدرجات أو منحنيات تتخطى الدرجات القصوى الموجودة بخط سكك حديد بالتيمور و أوهايو، وهو أول سكة حديدية أمريكية تعبر جبال الأبَلاش. يُظهر هذا المنظر الجانبي اهتمامَ المهندسين الشديد بانحدار التدرجات على الطرق البديلة التي كانت مطروحة لهذا الخط. مقياس الرسم الأفقي الظاهر هو ميل واحد لكل بوصة (1.61 كيلومترًا لكل 2.54 سنتيمترًا) والمقياس الرأسي هو 600 قدم لكل بوصة (18.28 مترًا لكل 2.54 سنتيمتراً). كان هذا المنظر الجانبي مرفقًا بخريطة طوبوغرافية تُظهِر الطرق الخمسة المختلفة بين نهر ميسوري ووادي بلات بنيبراسكا وهو ما كان جزءاً من تقرير مرسل إلى وزير الداخلية جيمس هارلان من قِبل المقَدم ج. هـ. سيمبسون، أحد أعضاء فيلق مهندسي الجيش.

تاريخ الإنشاء

تاريخ الموضوع

معلومات النشر

واشنطن، دي .سي.

العنوان باللغة الأصلية

Profile Showing the Grades upon the Different Routes Surveyed for the Union Pacific Rail Road Between the Missouri River and the Valley of the Platte River

نوع المادة

ملاحظات

  • مقياس الرسم 126,720:1

الإطار الدولي لقابلية التشغيل البيني للصُّوَر المساعدة

آخر تحديث: 16 يوليو 2013