تطوَّع

الوصف

قامت غواصة ألمانية بإغراق سفينة الركاب البريطانية لوسيتانيا قبالة الساحل الجنوبي لأيرلندا في 7 مايو 1915، بينما كانت في طريقها إلى ليفربول قادمة من نيويورك. لم ينج إلا 764 من 1959 راكبًا كانوا على متنها. وكان من بين هؤلاء الغارقين 128 أمريكيًا. سبب الحادث غضباً عارماً في الولايات المتحدة وكاد يؤدي إلى قطع العلاقات بين الولايات المتحدة وألمانيا لو لم يتم تفاديه بعدما تعهدت الحكومة الألمانية بالحد من هجمات الغواصات مستقبَلاً على السفن المدنية والمحايدة. يظهر هذا الملصق الذي أصدرته لجنة السلامة العامة في بوسطن بعد حادث الغرق سيدة غارقة في الماء وهي تحتضن رضيعًا بين ذراعيها. تُذكِّر الصورة بضحايا لوسيتانيا الأبرياء لحث الرجال على التطوع بالقوات المسلحة. لم تخُض الولايات المتحدة الحرب العالمية الأولى حتى أبريل 1917. إلا أنه ظهرت "حركة تأهب" قادها الرئيس الأمريكي السابق ثيودور روزفلت وغيره من الجمهوريين البارزين ممن انتقدوا سياسة الحياد الصارم للرئيس وودرو ويلسون. كانت هذه الجماعة مؤمنة بخوض أمريكا الحرب عاجلًا أو آجلًا في صف بريطانيا وقاموا بشن حملات دعاية لسياسات توسيع وتقوية الجيش والبحرية.

تاريخ الإنشاء

تاريخ الموضوع

معلومات النشر

مؤسسة فيلهلم وساكيت، نيويورك

العنوان باللغة الأصلية

Enlist

الوصف المادي

1 طبعة ميكانيكية ضوئية (ملصق) : مطبوعة روتوغرافية، ملون ؛ 82 × 57 سنتيمتر

الإطار الدولي لقابلية التشغيل البيني للصُّوَر المساعدة

آخر تحديث: 27 يناير 2014