امرأة بائسة تقف، بينما تنحني أخرى على جندي ميت؛ وهناك منزل يحترق في الخلفية

الوصف

يصور هذا الملصق الذي يرجع إلى عام 1915، والذي رسمه الفنان الويلزي جيرالد سبنسر برايز (1882–1956)، امرأة بائسة وأخرى منحنية على جندي ميت ومنزلاً يحترق في الخلفية، كل ذلك تحت سماء شاحبة وممتدة. أنتج برايز العديد من الملصقات الحجرية التي تستند على تجاربه في الجيش البريطاني بفرنسا وبلجيكا خلال الحرب العالمية الأولى، حيث كان يخدم كساعٍ وأصبح ضابطاً بريطانياً معيناً. وحظى فيما بعد بتعيين رسمي كفنان للحرب، على الرغم من أنه لم يتوقف عن إنتاج المطبوعات الحجرية طوال ذلك الوقت. شهِد برايز مدى التقتيل الذي سببته الحرب منذ شهورها الأولى. كان حاضراً في معركة مارن الأولى في سبتمبر 1914، تلك المعركة التي نتج عنها 263.000 مصاباً في صفوف الحلفاء (بما في ذلك 82.000 قتيلاً) و222.000 مصاباً في صفوف الألمان. سوف تصبح هذه المعركة فيما بعد بداية الجبهة الغربية وحرب الخنادق عديمة الجدوى التي استمرت أربع سنوات. في سبتمبر وأكتوبر 1914، شهِد الفنان حصار أنتويرب، الذي قُتِل أو أُصيب فيه 30.000 جندياً من الحلفاء. في المطبوعات الحجرية مثل هذه المطبوعة، التقط برايز احساس الحزن والفقدان السائدين والذين كانت هذه الوفيات تثيرهما. لسوء الحظ، تم تدمير العديد من مطبوعات برايز الحجرية في هجمات ألمانية.

آخر تحديث: 18 ديسمبر 2013