طرق حماية الموانئ والسكان بكل سواحل جزر الهند

الوصف

في النصف الثاني من القرن السابع عشر، هددت القرصنة المتفشية المصالح الاقتصادية والتجارية لأسبانيا في جزر الهند الغربية. مثلت القرصنة كذلك عاملاً زاد من تعقيد الصراع القائم بين أسبانيا وفرنسا وإنجلترا للسيطرة على منطفة الكاريبي. يعرض هذا الكتاب، الذي نُشر حوالي عام 1694، توصيات، على ما يبدو أنها وُجهت من الحاكم سيباستيان دي روتيتا حاكم ترينيداد إلى الملك تشارلز الثاني، لتحصين المواني الأسبانية في جزر الهند الغربية ضد هجوم القراصنة. يتألف هذا الكتاب من جزئين، ويُظهر صليبًا حديديًا مطبوعًا على رأس الصفحة الأولى من كل جزء. يتناول الجزء الأول ديموغرافيا المنطقة، ويناقش الاضطرابات في الملاحة والتجارة التي تسبب بها القراصنة. يناقش الجزء الثاني تاريخ القرصنة في المنطقة، الذي قيل أنه بدأ في عام 1655 واستمر لـ"أربعين عاماً" تالية تقريباً. يُشير الجزء إلى أن موانئ إياميكا دول كاميرو (جامايكا) وجزيرة تورتوغا كانت قواعد لنشاط القراصنة. كما يصف هذا الجزء أيضاً الأنشطة الاقتصادية في الشبكة التجارية التي تربط جزر الهند الغربية. خُصصت الصفحات الخمس الأخيرة لوصف جزر بارلوفينتو (جزر الأنتيل الهولندية الحالية)، مع ملاحظات عن موقعها وديموغرافيتها ومحاصيلها.

آخر تحديث: 20 فبراير 2014