حكاية العندليب على شجرة البرقوق في فترة هايان

الوصف

المصطلح أكييوه-إه، ومعناه الحرفي "صور العالم الطافي"، يشير إلى فن ياباني ازدهر في فترة الإيدو (1600–1868). وكما تدل العبارة "العالم الطافي"، فقد دوّن فن أكييوه-إه للديناميات العابرة للحياة المدنية المعاصرة، من خلال جذوره التي تضرب في الرؤية البوذية للعالم. ورغم أنه يمكن الوصول إلى الأذواق "العامة" والتكيف معها، فإن التفاصيل الفنية والتقنية لتلك اللوحات المطبوعة تُظهر تعقيدًا ملحوظًا، وتتراوح موضوعاتها من صور المحظيات والممثلين إلى الأدب الكلاسيكي. هذه الطبعة التي رسمها كيتاو شيغيماسا (1739–1820) توضح إحدى القصص الخرافية من القرن الحادي عشر من أوكاغامي (المرآة العظيمة). تبدأ القصة بحزن الإمبراطور على موت شجرة البرقوق خاصته والموجودة في بستانه، والتي اعتاد أن يغني فوقها عندليب معلنًا قدوم الربيع. وحدث أن مر موظف في البلاط على شجرة هائلة تقف بجوار منزل، وقام بالتفاوض مع صاحبتها على تغيير مكانها ونقلها إلى بستان الإمبراطور. وعند الوداع، ربطت صاحبة الشجرة في فروعها قصيدة رثاء لعندليب فقد موطنه. ولدهشته من موهبة كاتبة القصيدة، اكتشف الإمبراطور أن صاحبة الشجرة كانت ابنة شاعر عظيم من شعراء القرن العاشر، كي نو تسورايوكي؛ وقام موظف البلاط عن غير علم باستئصال تذكار غالي القيمة خاص بوالدها. وفيما بعد، تم الاحتفاظ بالشجرة باعتبارها أوشوكوباي (شجرة البرقوق التي يسكنها العندليب).

آخر تحديث: 18 سبتمبر 2015