منظر لسراييفو

الوصف

كان غيولا (غوليوس) هاري (1864-1946) رساما وفنانا تصويريا مجريا، اشتهر بلوحاته التفصيلية التي استخدم فيها الألوان المائية في النمسا-المجر وإيطاليا. وقد ولد في زالاغيرزيغ، غربي المجر، ودرس الفن في مدرسة بودابست للفنون التطبيقية. وانتقل هاري في بادئ الأمر إلى سراييفو، عاصمة البوسنة والهرسك وأكبر مدنها، عام 1884، وذلك بعد ست سنوات من انتقال حكم المقاطعة من الإمبراطورية العثمانية إلى الحكم المجري-النمساوي بموجب معاهدة برلين عام 1878. وقام بعدة زيارات إلى سراييفو وأنتج عددًا من الرسومات ولوحات ألوان الماء لمشاهد من المدينة.  يعتبر الرسم جزءًا من العمل الفني الأصلي لِ "كْرَوْنْ برِنْتْزَنْ فَرْكْ" (عمل وليّ العهد)، وهو الاسم المختصر للموسوعة المصورة المكونة من 24 جزءًا عن كل أراضي التاج  وشعوب المملكة المجرية-النمساوية. والتي نشرت في الفترة من 1886-1902 بعنوان الإمبراطورية النمساوية المجرية بالكلمة والصورة باللغتين الألمانية والمجرية. وكانت بداية المشروع على يد رادولف، ولي عهد النمسا، وقام بالإشراف عليه حتى وفاته عام 1889. ويعكس المشروع إيمانه بالليبرالية، والعلوم، والتقدم. كانت رؤية رودلف هي إظهار كافة الشعوب والمجموعات العرقية في المملكة كأَكفاء وعدم التمييز بينها. وتم ضم اللوحة للمجلد المخصص للبوسنة والهرسك والصادر بتاريخ 1901.

تاريخ الإنشاء

تاريخ الموضوع

العنوان باللغة الأصلية

Ansicht von Sarajevo

الوصف المادي

لوحة بالحبر موضحة باللون الأبيض

ملاحظات

  • تم دمج الرسومات الأصلية، التي اعتُبِرت الأساس للرسومات التوضيحية للجزء النمساوي الخاص ب"كرون برينتز فرك"، في مجموعة خاصة أُضيفَت إلى مكتبة عائلة هابسبيرغ الخاصة، وذلك بعد نشر المجلد الأخير من الموسوعة في فيينا عام 1902. وتتألف المجموعة من 2548 رسماً بالفرشاة وقلم الحبر وقلم الرصاص رسمها ما يزيد عن 200 فنان. وتتميز الرسومات التي تصور المناظر الطبيعية والمباني التذكارية، وآثار وموضوعات فلكلورية واقتصادية من المناطق الممتدة من تيرول وحتى بوكوفينا بقيمة علمية وفنية عالية. كما تعد مصدرا فريدا للتاريخ الثقافي لأراضي التاج وشعوبها في نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين وآخر تمثيل ذاتي مصور للإمبراطورية متعددة الأعراق قبل انهيارها.

الإطار الدولي لقابلية التشغيل البيني للصُّوَر المساعدة

آخر تحديث: 18 سبتمبر 2015