مقدمة عن التاريخ المنتظم للحيوانات القشرية

الوصف

كان يواكيم يوهان نيبوموك أنطون سبالوسكي (1752-1797) متعدد الثقافات في الإمبراطورية النمساوية في أواخر القرن الثامن عشر. لا يعرف الكثير عن حياته، إلا أنه يعتقد أنه جاء من سلالة بولندية سيليزية. كان جراحًا مرتبطًا بالنظام المدني لفيينا وعضوًا في الجمعية الملكية للعلوم في براغ. تدل مجموعات منشوراته على معرفته الواسعة. عالجت رسالته العلمية الافتتاحية عام 1777 النباتات السامة وما يتعلق بها من موضوعات. وقد مضى قدمًا في كتابة أعمال حول القواقع والطيور والثدييات وحتى مقالات عن الاقتصاد وعلم العملات. تعد مقالة سبالوسكي عام 1795 حول علم الأصداف مقدمة عن التاريخ المنتظم للحيوانات القشرية واحدة من أندر الكتب المنشورة عن الرخويات وغيرها من الكائنات القشرية. لايزال هذا العمل يحمل أهمية نظرًا لوصفه الأصلي للعديد من السلالات الجديدة والمتنوعة. وبالرغم من أن سبالوسكي كان قد نوى كتابة مقدمة عن كافة الحيوانات القشرية، إلا أن وفاته في عام 1797 أعاقت نشر نشرة أكثر شمولاً. اللوحات الثلاثة عشر ملونة يدويًا بشكل جميل بألوان الماء والجواش. تم تطبيق أوراق ذهبية وفضية أسفل ألوان الماء لتمنح جودة اللون المتقزح للأصداف. يوجد عنوان وصفي باللاتينية أعلى كل لوحة. كُتِب الجزء الأساسي من الكتاب بنصوص متوازية باللاتينية والألمانية في عواميد مزدوجة.

تاريخ الإنشاء

تاريخ الموضوع

معلومات النشر

ويتوي إجناز ألبيرتي، فيينا

العنوان باللغة الأصلية

Prodromus in systema historicum testaceorum

المكان

نوع المادة

الوصف المادي

[14]، 4، 88 صفحة؛ لوحة واحدة (نقش)، 13 لوحة (نقش، ملون يدويًا، مع عناوين على النسيج الواقي). 41.6 سنتيمترًا

ملاحظات

  • تعد نسخ مكتبات معهد سميثسونيان هي إعادة إصدار نسخة 1801 لكتاب سبالوسكي الذي نشر أصلاً في عام 1795.

الإطار الدولي لقابلية التشغيل البيني للصُّوَر المساعدة

آخر تحديث: 18 سبتمبر 2015