"وسيلة المبتدئين لعلم غُرة الشهور والسنين" و"تحفة المريدين بشرح وسيلة المبتدئين"

الوصف

بينما يميل كل من الشعر والعلم في الغرب، وخاصةً في العصر الحديث، إلى الاختلاف بصورة واضحة في أسلوبهما لوصف العالم، فإن الحال ليس كذلك بالنسبة إلى العالم العربي، حيث أدى استخدام الشكل الأدبي للدراسات الشعرية إلى إنتاج أعمال مميزة في مختلف فروع المعرفة، بما في ذلك الرياضيات وعلم الفلك والخيمياء وعلم التنجيم. تُظهر المخطوطة الحالية أن التقليد الخاص بالدراسات الشعرية العربية لم يكن مقتصراً على العصور الوسطى فقط ولكنه كان لا يزال مستخدماً في القرن التاسع عشر. أحمد بن قاسم المصري (1814-1856) هو مؤلف كل من المقاطع الشعرية الموجودة في الصحائف الثلاث الأولى من المخطوطة والشرح النثري التالي للقصيدة. يغطي موضوع الدراسة علم التنجيم والفلك، حيث تبدأ من وصف الأجرام السماوية وتنتقل إلى استعراض للعلامات البروجية وتأثيراتها. هذه المخطوطة الأنيقة ثرية بالعناوين المكتوبة بالحبر الأحمر التي توجه القارئ عبر فقرات القصيدة وفصول الشرح النثري، والتي تتناول الحساب العربي والقبطي للشهور والعلامات البروجية ومساراتها في السماء والكواكب السبعة التي كانت معروفة في ذلك الوقت وأوقات شروق وغروب الشمس.

تاريخ الإنشاء

تاريخ الموضوع

اللغة

العنوان باللغة الأصلية

وسيلة المبتدئين لعلم غرة الشهور والسنين و تحفة المريدين بشرح وسيلة المبتدئين

نوع المادة

الوصف المادي

30 صفحة (21 سطر)، مجلد : من الورق ؛ 24 × 17 سنتيمتر

الإطار الدولي لقابلية التشغيل البيني للصُّوَر المساعدة

آخر تحديث: 17 سبتمبر 2014