في المطار في عمان العقيد لورانس (ت.إ. لورانس). السير هربرت سامويل. الأمير عبدالله. نيسان، 1921

الوصف

في ختام الحرب العالمية الأولى، عين  الحلفاء المنتصرون بريطانيا دولة انتداب على فلسطين،والعراق وشرقي الأردن، وكانت جميعها  أقاليم سابقة للامبراطورية العثمانية التي، مع ألمانيا، كانت قد هزمت في الحرب. وفي نيسان 1921، عقد البريطانيون اجتماعات بين مسؤولين عرب وبريطانيين في معسكرالأميرعبد الله بن حسين في عمان أعلن خلاله المندوب السامي البريطاني هربرت صموئيل الأميرعبد الله حاكمًا على إمارة شرق الأردن الجديدة. تبين هذه الصورة، التي أخذت في هذه الاجتماعات، العقيد ت. إ. لورانس وصموئيل والأمير عبدالله. إن الرجل الذي يظهر في أقصى اليمين قد يكون الشيخ ماجد باشا العدوان، والمرأة في اقصى اليسار قد تكون جيرترود بيل. ساعد لورنس، المعروف باسم "لورنس العرب"، على قيام ثورة عربية ضد العثمانيين. وكانت بيل كاتبة وعالمة آثار، ولعبت مع لورنس دورًا في تأسيس دول الأردن والعراق بعد انهيار الدولة العثمانية. التقط الصورة دائرة التصوير لدى الجماعة الأمريكية في القدس، وهي مجموعة مسيحية مثالية أنشأت في 1881، وطورت في السنوات اللاحقة أرشيفًا كبيرًا عن الشرق الأوسط. إنها جزء من ألبوم في أوراق جون د. وايتنغ، وهو عضو في الجماعة الامريكية في القدس، محفوظة في مجموعات مكتبة الكونغرس.

آخر تحديث: 2 يونيو 2015