قبة الأنفاليد، باريس، فرنسا

الوصف

هذه الطبعة الفوتوكرومية لباريس هي جزء من "مشاهد فن العمارة والآثار ومواقع أخرى في فرنسا" من كتالوج شركة ديترويت للنشر (1905). تشكّل قبة المعاقين جزءًا من كنيسة سانت لويس للمعاقين (كنيسة الأنفاليد)، وبها يوجد ضريح الإمبراطور نابليون الأول. تبلغ مساحة قصر الأنفاليد حوالي 12 فدانًا، وقد شيده الملك لويس الرابع عشر عام 1670. صمم قصر الأنفاليد المعمار الفرنسي ليبرال بروان (حوالي 1635-1697) على طراز العمارة الكلاسيكية الفرنسية ليكون مرفقًا للمحاربين القادماء أو الجنود المصابين أو المعاقين، يوفر لهم المأوى والرعاية اللازمة. وصمم قبة الأنفاليد المهندس المعماري البارز في القرن السابع عشر جولز هاردوين مانسارت (1646- 1708). في إصدار عام 1900 من كتاب بيديكير عن باريس وضواحيها، والطرق من لندن إلى باريس: كتيب المسافرين، ذُكر أن "القبة البارزة المطلية بالذهب - والتي يبلغ قطرها 86 قدمًا - تم طلاؤها بالذهب أثناء فترة الإمبراطورية الأولى، ثم أُعيد طلاؤها مرة أخرى باستخدام نظام الطلاء الكهربائي عام 1861. وهذه القبة مصنوعة من الخشب المشغول المغطى بالرصاص، ومزخرفة بنقوش بارزة تمثل تذكارات للانتصارات العسكرية".

تاريخ الإنشاء

تاريخ الموضوع

معلومات النشر

شركة ديترويت للنشر، ديترويت، ميتشغان

العنوان باللغة الأصلية

The Dome des Invalides, Paris, France

الوصف المادي

1 طبعة مكنية ضوئية: فوتوكروم، ملونة

ملاحظات

  • أُسِّست شركة ديترويت فوتوغرافيك كَمْبَني كشركة نشر فوتوغرافية في أواخر تسعينيات القرن التاسع عشر من قِبل رجل الأعمال الناشر الديترويتي ويليام أي. ليفينغستون، الأصغر، والمصور ناشر الصور إدوين أيتش. هاشر. حصل الإثنان على الحقوق الحصرية لاستخدام عملية "الفوتوكروم" السويسرية لتحويل الصور بالأبيض والأسود إلى صور ملونة ومن ثمّ طباعتها عن طريق الطباعة الضوئية. طُبِّقت هذه التقنية الرائدة لإنتاج البطاقات البريدية الملونة والطبعات والألبومات بالجملة لبيعها في السوق الأمريكية. وقد أصبح اسم الشركة ديترويِت ببْلِشِنغ كَمْبَني عام 1905.

الإطار الدولي لقابلية التشغيل البيني للصُّوَر المساعدة

آخر تحديث: 8 يوليو 2014