صورة لغطاص الإسفنج جون م. غوناتوس

الوصف

نمت صناعة الغوص للإسفنج في منطقة تاربون سبرينغز في بداية ابتداء من أواخر القرن التاسع عشر. في 1891 أسس رجل الأعمال جون كينغ تشيني شركة أنكلوت وروك آيلاند للإسفنج. في بادئ الأمر، قام تشيني بحصد الإسفنج من قاع خليج المكسيك بواسطة التقاط الإسفنج من الزوارق. وفي 1897، وظف تشيني جون كوكوريس، وهو مشتريا يونانيا شابا وأخصائيا تقنيا، الذي شرح كيف يمكن لغطاسي الإسفنج في اليونان، باستخدام ملابس مبللة مطاطية حصد أربعة أضعاف ما يحصده الذين يعملون من الزوارق. وضع تشيني إعلانات لتوظيف غواصين في العديد من الجرائد باللغة اليونانية. رد حوالي 500 رجل يوناني على الإعلانات وقدموا إلى تاربون سبرينغز للعمل في الصناعة النامية. وهذه الصورة من 1946 تظهر الغواص جون مايكل غوناتوس يقف أمام الكاميرا في ملابس الغوص المصنوعة من الكتان المرقع. وفي 1939، عمل غوناتوس فيلما وثائقية بكاميرا 16 مليمتر، بعنوان قصة الإسفنج، حيث صور الغواصين تحت الماء يعملون في مناطق الأسفنج الغامضة. وكانت ذروة الغوص للإسفنج في الأربعينات والخمسينات من القرن الماضي، عندما كان الإسفنج صناعة ريسيسة في الولاية. نتج الإفراط في صيد الإسفنج والمرض عن كسوف طويل لهذه الصناعة، بيد أنها بدأت تنتعش ببطء الآن.

آخر تحديث: 22 أكتوبر 2014