رواد طريق تاميامي يحملون يافطة

الوصف

كان الكثير من أهل فلوريدا ينظرون إلى الإفرغليدز كأرض قاحلة تحت الإدارة الأولى للحاكم وليام د. لوكسهام (شغل منصب حاكم 1881-85 و1897-1901)، باعت الولاية أربعة مليون فدان (1,6 هكتار) من أراضي الإيفرغليدز إلى مطور العقارات هاملتون ديستون من بنسيلفانيا بسعر مليون دولار، مما شرع في جهود التجفيف التي أسفرت عن تنمية وتحضر جنوب فلوريدا. وبحلول 1950 تم تجفيف أكثر من نصف الإيفرغليدز. وقد لعب بارون غيفت كولير، أكبر ملاك للأراضي في فلوريدا دورا مهما في برنامج التجفيف من خلال مشاريعه للتنمية في جنوب غربي فلوريدا. ولتشجيع المستثمرين والمستوطنين، عزز كولير بناء الطرق وغيرها من أساليب النقل إلى وعبر الإيفرغليدز. كان دعمه حاسما في بناء طريق تاميامي، وهو هيكل عال يبلغ ارتفاعه 30 قدما (9,1 متر) من التربة شطر الإيفرغليدز إلى قسمين وبذلك غير اتجاهها الطبيعي. وقد صُمم الطريق الذي أنجز في 1928 لوصل ميامي والساحل الشرقي بفورت مايرز والساحل الغربي. في 1923، كان رواد الطريق أول من عبر التاميامي الذي لم يكتمل بعد كوسيلة لتعزيز الطريق. وشملت المجموعة شاحنة للمؤن، وسبع سيارات فورد موديل تي، وسيارة إلكار جديدة؛ لكن سيارات الفورد السبعة فقط عبرت. وسيارة الفورد موديل تي كوب في هذه الصورة من مجموعة الأخوة بورغيرت، والتي عبر فيها راسل كي وفرانك ويتمان، كانت ملك مجلة مزارعي فلوريدا.

آخر تحديث: 22 أكتوبر 2014