بعد الإعصار الهائل لعام 1896.

الوصف

تظهر هذه الصورة الدمار الذي سببه الإعصار الهائل لعام 1896 الذي ضرب سواحل فلوريدا المطلة على الخليج والمحيط الأطلسي. وبسواحلها التي تبلغ 2،200 كلومتر، تعتبر فلوريدا أكثر ولاية عرضة لهذه العواصف في الولايات المتحدة. وقد تم تسجيل ما يزيد عن 450 من العواصف الاستوائية والأعاصير التي وصلت إلى سواحلها منذ بداية الاستكشافات الأوروبية. وقد دمر إعصار أيلول 1896 معظم المناطق السكنية في بلدة سيدار كي الواقعة على الساحل الغربي الأعلى لشبه جزيرة فلوريدا، مما أسفر عن مقتل العشرات من السكان وتدمير معظم صناعات سيدار كي. قبل الوصول إلى اليابسة، اجتاحت العاصفة وجيشانها المدي أكثر من 100 من سفن استخراج الإسفنج، وبذلك قتل عدد لا يحصى من أفراد الطواقم. بعد ذلك عبر الإعصار شبه الجزيرة، تاركا وراءه رقعة واسعة من الدمار، إلى أن وصل إلى ساحل المحيط الأطلسي، قبل التوجه شمالا إلى فيرجينيا. تبين هذه الصورة الناجين، من البيض والسود، في بيرناندينا، واقفين فوق أكوام من الركام، ولا تزال علامات الصدمة على وجوههم بسبب الدمار. ومن بين الأعاصير المشهورة في تاريخ فلوريدا إعصار أوكيشوبي عام 1928 وإعصار يوم عيد العمال عام 1935. وفي "كانت عيونهم تراقب الله"، وصفت زورا نيل هرستون الفياضانات المدمرة التي سببها إعصار 1928، والذي تسببت في مقتل أكثر من 2،000 شخص، معظمهم من المزارعين المهاجرين. كما قضى إعصار 1935 على أكثر من 350 من قدامى المحاربين من الحرب العالمية الأولى الذين كانوا يعملون في مشاريع للبناء في منطقة فلوريدا كيز.

آخر تحديث: 8 سبتمبر 2014