نساء تتلقى تصفيف لشعرهن في صالون التجميل شيه ماري

الوصف

تظهر هذه الصورة نساء تتلقى تصفيفا لشعرهن في صالون للتجميل في ميامي بفلوريدا في 1939، عند نهاية الكساد الكبير وفي عشية اندلاع الحرب العالمية الثانية. وقد أصبحت تسريحات الشعر لدى النساء تزداد طولا وتكاملا نظرا لانتشار شعبية تصفيف الشرع المتموج (البيرم) وتوفره على نطاق أوسع. وكان الأثاث الذي يتسم بالحداثة واستخدام التكنولوجيا لتقديم خدمة قياسية من اتجاهات العصر. التقط الصورة الفوتوغرافية وليام آرثر فيشبو، وهو شاب سافر على نطاق واسع ليبيع أولى صوره عندما كان مع الشرطة الراكبة على الخيول أثناء حرب البوير (1899-1902)، كما التقط صورا أخرى في الفيليبين في الحرب الإسبانية-الأمريكية حوالي 1900، عوضا عن صورا لبناء قناة بنما في 1905-08. بعد ذلك أصبح مصورا تجاريا، حيث مارس نشاطه في فلوريدا من العقد الثاني للقرن الماضي إلى الأربعينات، ابتداء من تامبا، وبعد عام 1917، في ميامي.

آخر تحديث: 22 أكتوبر 2014