مجابهة بين متظاهرين سود وممارسي التمييز العنصري في شاطئ "للبيض فقط"

الوصف

توثق هذه الصورة الفوتوغرافية حادثة واحدة في الصراع من أجل الحقوق المدنية الذي اجتاح الجنوب الأمريكي أثناء السنين المبكرة من الستينات من القرن الماضي. وفي صيف 1964، كان قادة الحقوق المدنية الوطنية آملين في المطالبة بالإدماج في المناطق العامة في سانت أوغسطين بولاية فلوريدا، متضمنة شواطئ الاستحمام. في 25 حزيران، حدثت مجابهة عنيفة حول حرية الوصول العام، عندما هجم رجال بيض على رجال سود في شاطئ بتلر تحديا للشرطة التي كانت تحاول الفصل بين المجموعتين. وألفتت المجابهة انتباه قادة الحقوق المدنية الوطنية مثل مارتين لوثر كينغ الابن، وكذلك البارزين بين المؤمنين بسيادة البيض. وكان كينغ والحاكم فارس برايانت بين القادة الذين خطبوا في جاكسونفيل في مناسبة في مساندة الحقوق المدنية. وعلى الجانب الآخر، نظم ممارسو التمييز العنصري أمثال القس كوني لينش، وريتشارد "هوس" مانوسي، وعضو الكو كلوكس كلان ج.ب. ستونر، تجمعات حاشدة ومسيرات لممارسة التمييز العنصري، متضمنا مسيرة الرابع من تموز التي قام بها الكو كلوكس كلان. وصادرت الشرطة العديد من المسدسات والسكاكسن والجنازير وأسلحة أخرى من المتظاهرين البيض. وقد ألقي القبض على أكثر من ثلاثمائة في سانت أوغسطين في حزيران وتموز عام 1964، أنتج عن هدنة طالب بها قادة السيادة اليضاء. في هذه الصورة، تشق طريقها في الماء مجموعة من الأمريكان الأفارقة بينما تنتظم مجموعة كبيرة من البيض استعدادا لمجابهتهم. وتلتقط الصورة التوتر الذي ساد المشهد قبيل الاشتباك العنيف يوم 25 حزيران. وبعد أن حدت الشرطة من القتال، ألقي القبض على 10 بيض و10 سود.

آخر تحديث: 22 أكتوبر 2014