جنود يقومون بتمارين على الشاطئ

الوصف

استُخدمت ولاية فلوريدا كموقع للعديد من النشاطات العسكرية الأمريكية أثناء الحرب العالمية الثانية. واستخدم الطيارون والبحارة موانئ فلوريدا وأميالا من الخط الساحلي غير المأهول وغابات المنطقة الداخلية للولاية للتمارين العسكرية. كان مشاة البحرية والجيش يشقون طريقهم عبر مستنقعات فلوريدا ويتدربون على الاقتحامات الشاطئية. وتظهر هذه الصورة جنودا يتدربون بأقنعة الوقاية ضد الغاز على شاطئ في جنوب فلوريدا. وفي 1941، ما زالت ميامي تعتمد كليا على السياحة لرزقها. بعد أن دخلت الولايات التحدة في الحرب، وجدت فلوريدا الجنوبية نفسها في الخطوط الأمامية، حينما أغرقت الغواصات الألمانية السفن الأمريكية على بعد من ساحل فلوريدا، وانتشرت الإشاعات عن ممارسة الجواسيس الألمان في ميامي. أدى الخطر الألماني إلى نهاية مبكرة لموسم السياحي لفترة 1941-42، وذبلت السياحة حين فرضت الحكومة التقنين الحربي. لكن سرعان ما أصبحت ميامي مركزا للنشاط العسكري، حين تم إنشاء القواعد الجوية وأحواض السفن، على ما يبدو بين ليلة وضحاها، لحراسة الساحل الجنوبي للبلاد وتدريب الجنود على خوض المعارك الساحلية والبحرية المحتملة. تم تركيز البحارة والجنود من أنحاء البلاد في ميامي، وأدى تدفق العاملين الذي جلب معه النمو السريع إلى إنقاذ اقتصاد المنطقة. كما أسست الحكومة الأمريكية العديد من المدارس التدريبية في منطقة ميامي للجنود الأمريكان وجنود الحلفاء، واشتركت كل الجامعات المحلية والكليات في إعداد الرجال والنساء للخدمة في الحرب.

آخر تحديث: 22 أكتوبر 2014