سجناء مؤجرون لحصد خشب الأشجار

الوصف

تظهر هذه الصور من أوائل القرن العشرين ظروف العمل القاسية للسجناء الأمريكان الأفارقة الذين أخرطوا في نظام عمل السجناء في ولاية فلوريدا، الذي كان له صيت سيئ لنظامه القاسي للعمل العقابي. وفي أرجاء الجنوب الأمريكي، كان الأمريكان الأفارقة يتعرضون للاعتقال نتيجة جرائم خفيفة أكثر من البيض، وكانت عقوبات السجن والأشغال الشاقة وسائل استخدمتها الحكومات المحلية وفي الولايات لتنفيذ قيود التمييز العنصري للزنوج. وكانت الاتفاقيات بين المنشآت التصحيحية والشركات الخاصة أمثال شركات صناعة الخشب ومصنعي التربنتين تمكّن الشركات على استخدام العمال السجناء وذلك لتخفيض كلفة العمل في ولاية حيث كانت كلفة العمل منخفضة من قبل. وقدمت الشركات التي استفادت من النظام إسنادا ضمنيا ومباشرا للعوائق الاجتماعية والقانونية التي استهدفت المواطنين السود. وكان البعض من هذه العلاقات رسمية، مثل تلك التي تتعلق بنظام تأجير السجناء. وكان البعض الآخر غير رسمي، مثل إلقاء القبض على الأمريكان الأفارقة لجرائم خفيفة أو مصطنعة، وبعدئذ يتم تأجيرهم إلى أصحاب الأراضي وشركات التعمير، أو شركات نشر الخشب مقابل رشوات كانت تشكل صيغة حديثة للإخضاع.

آخر تحديث: 22 أكتوبر 2014