صورة موما مولي

الوصف

نُقلت موما، وهي أمة تابعة لعائلة بارتريج، إلى ولاية كارولينا الجنوبية على متن سفينة للعبيد من أفريقيا. جاءت إلى مقاطعة جيفرسون بولاية فلوريدا برفقة جون وإلايزا بارتريج في الثلاثينات من القرن التاسع عشر، وكانت مرضعة لفرانسيس ويستون بارتريج. وقد سجل إدوارد بارتريج في مذكراته في 1873: "لقد دفنا في 57 أو 58 "موما" مولي المخلصة التي تخصنا - وهي التي رضعت كل أطفال العائلة تقريبا؛ وقد كانت صديقة بقدر ما كانت خادمة مخلصة لوالدتي. وقد تناولنا في كوخها مرات عديدة وجبة لحم الخنزير المقلي وكعكة الرماد البسيطة وحيث وجدنا دائما التأهل والعاطفة والتي كنا نحبها كأم ثانية لنا. كان جلدها أسود لكنها كانت نقية في قلبها، وهي بدون شك تقف بين المؤمنين على يمين الملك. كانت تلك الأمهات جانبا أساسيا للذاكرة الثقافية للرق في الجنوب الأمريكي وأساطير العلاقات العرقية. في حين الصورة تظهر أمة كانت محبوبة من قبل العائلة التي كانت تملكها، والتي كانت تُعتبر عضوا في الأسرة، بيد أنها لا تعطي نظرة ثاقبة لحياتها الداخلية. فلا الصورة ولا المذكرة تعطي أي نظرة إلى ما كانت تفكر في نوعية حياتها أو عن عبوديتها، أو أي جانب من جوانب حياتها الخاصة، مثل ما إذا كان لديها زوج أو أطفال.

آخر تحديث: 18 نوفمبر 2014