لورد، الموكب، القسم الأول

الوصف

يُعزى إلى الأخوين أوغست ماري لويس نيكولاس لوميير (1862- 1954) ولويس جين لوميير(1864- 1948) تطوير المصور السينمائي (1895) ، وهو جهاز إسقاط أنيق وبسيط من الناحية الفنية أحدث ثورةً في صناعة الأفلام المبكرة. وعلى عكس جهاز الكبنتوغراف الذي اخترعه توماس أديسون، الذي كان ثقيلًا ويصعب تحريكه، فإن جهاز المصور السينمائي كان خفيفًا بحيث جلب الكاميرا (يزن ما يزيد قليلًا على سبعة كيلوغرامات) خارج الأبواب. وقد أرسل الأخوان طواقم إلى مختلف أنحاء العالم لتسجيل مجموعة كبيرة من المشاهد والصور. عُرضت هذه الأفلام على الجماهير التي دهشتها رؤية الأحداث المتحركة تُسلط على شاشة غير متحركة. وقد نما كتالوج شركة لوميير ليشمل حوالي 1،200عنوانًا، كانت جميعها متاحة للشراء، وعُرضت في جميع أنحاء العالم. ولقد وضع الأخوان لوميير العديد من المعايير التي اعتمدتها صناعة السينما، بما فيها أن يكون عرض الفيلم 35 ملليمترًا، وأن يكون معدل العرض 16صورة في الثانية. تصور هذه المجموعة من الأفلام القصيرة مشاهد من لورد في فرنسا. يُظهر الفيلم الأول أُناسًا يخرجون من كنيسة الوردية، وهي كنيسة حج شهيرة وضريح قديس. وتُصور الأفلام الأخرى نقل المرضى وموكب ديني.

آخر تحديث: 30 يوليو 2015