دير المُخلِّص سومورين، كنيسة الصعود (1796-1801 و1825)، الواجهة الشرقية، "توتما"، روسيا

الوصف

قام د. ويليام برومفيلد، المصور الأمريكي ومؤرخ فن العمارة الروسية، بالتقاط هذه الصورة للمنظر الشرقي لكنيسة الصعود (سوبور) بدير المُخلِّص سومورين بالقرب من "توتما" (منطقة فولوغدا) عام 1999 كجزء من مشروع "التقاء الحدود"، أحد مشروعات مكتبة الكونغرس. أصبحت مدينة توتما أحد المراكز الرئيسية لتنقية الملح نظراً لوقوعها على نهر سوخونا وذلك في منتصف القرن السادس عشر. تلقت أديرة منطقة فولوغدا إعفاءً ضريبياً من العاصمة موسكو مقابل إنتاجها للملح، كما بعث دير المُخلِّص بريلوتسكي بأحد رهبانه، فيودوسي سومورين، إلى "توتما" للإشراف على عملية إنتاج الملح. في عام 1554، قام فيودوسي بتأسيس دير مجاور، على نهر بسيا دينجا. وسريعاً أصبح دير المُخلِّص سومورين أحد المؤسسات الأرثوذكسية الكبرى بالمنطقة. تعد كنيسة الصعود أروع أبنية الدير الباقية. فقد بُنيَت على الطراز الكلاسيكي الحديث على مدى ثلاثة عقود، من 1796 إلى 1825. يحتوي المبنى الرئيسي، المغطاة جدرانه الحجرية بالجص، على أروقة كورنثية على الجوانب. وينتهي بخمس قباب تحيط بالقبة المركزية. تحتوي الحنية (في المنتصف) على المذبح الرئيسي وتحاكي الشكل المستدير للقبة. تمثل شرفة مبنية من الطوب أساساً لهذا الإبداع الساحر. بالرغم من إعادة تأسيس الجزء الخارجي من الكنيسة، ظلت مهجورة.

آخر تحديث: 11 يناير 2016