دير المُخلِّص سومورين، كنيسة الصعود (1796-1801 و1825)، المنظر الشمالي الغربي، "توتما"، روسيا

الوصف

قام د. ويليام برومفيلد، المصور الأمريكي ومؤرخ فن العمارة الروسية، بالتقاط هذه الصورة لمنظر شتوي لكنيسة الصعود (سوبور) من الجهة الشمالية الغربية بدير المُخلِّص سومورين بالقرب من "توتما" (منطقة فولوغدا) عام 1998 كجزء من مشروع "التقاء الحدود"، أحد مشروعات مكتبة الكونغرس. أصبحت مدينة توتما أحد المراكز الرئيسية لتنقية الملح نظراً لوقوعها على نهر سوخونا وذلك في منتصف القرن السادس عشر. تلقت أديرة منطقة فولوغدا إعفاءً ضريبياً من العاصمة موسكو مقابل إنتاجها للملح، كما بعث دير المُخلِّص بريلوتسكي بأحد رهبانه، فيودوسي سومورين، إلى "توتما" للإشراف على عملية إنتاج الملح. في عام 1554، قام فيودوسي بتأسيس دير مجاور، على نهر بسيا دينجا. وسريعاً أصبح دير المُخلِّص سومورين أحد المؤسسات الأرثوذكسية الكبرى بالمنطقة. من أروع مباني الدير الباقية كنيسة الصعود، وقد بُنيَت خلال فترة تألفت من ثلاثة عقود من 1796 إلى 1825. يحتوي المبنى الرئيسي على أروقة كورنثية على الجانبين وينتهي بخمس قباب حول القبة المركزية. ومع ذلك فإن حجرة الطعام، أو الدهليز (تربزنايا) أكبر بكثير، وهي تمتد نحو الغرب (إلى اليمين) وتم توسيعها في أوائل القرن التاسع عشر بإضافة بعض التفاصيل الضخمة إيطالية الشكل والأسلوب. بالرغم من إعادة تأسيس الجزء الخارجي على الطراز الكلاسيكي الحديث، ظلت الكنيسة هيكلاً مهجوراً فارغاً من الداخل.

آخر تحديث: 11 يناير 2016