كنيسة الدخول إلى أورشليم (1774-1794)، المنظر الجنوبي الغربي، "توتما"، روسيا

الوصف

قام د. ويليام برومفيلد، المصور الأمريكي ومؤرخ فن العمارة الروسية بالتقاط هذه الصورة في عام 1997 للمنظر الجنوبي الغربي أثناء فصل الشتاء لكنيسة دخول المسيح إلى أورشليم في مدينة توتما (منطقة فولوغدا)، وذلك كجزء من مشروع "التقاء الحدود" بمكتبة الكونغرس. كانت "توتما"، الواقعة على ضفاف نهر سوخونا، تعد لقرون عديدة جزءاً من شبكة تجارة هامة امتدت من قلب روسيا شمالاً إلى البحر الأبيض. وقد قامت هذه الشبكة، وعلاقاتها بمدينتي سانت بطرسبورغ وموسكو، بالمساعدة على ازدهار مثل هذه البلدات النهرية. ولقد امتد المجال التجاري لمدينة توتما حتى وصل إلى العالم الجديد، مروراً بألاسكا. على سبيل المثال، فقد أُقيمت كنيسة دخول المسيح إلى أورشليم في ما بين 1774-1794 بالأموال التي قدمها الأخوان غريغوري وبيتر بانوف، وهما تاجران شاركا في التجارة مع ولاية "أمريكا الروسية." ولا يرجع الارتفاع المهيب لهذا البناء إلى اعتبارات جمالية فقط، بل أيضاً إلى احتوائه على كنيستين، حيث كانت الكنيسة العلوية ذات الطابقين، غير المزودة بسُبُل التدفئة، تُستخدم في الصيف فقط. الديكور المستخدم من الأعمدة المتوجة التي تقسم الواجهة إلى الزخارف الحلزونية بين النوافذ وتفاصيل الأفاريز والاسطوانات التي تدعم القباب الخمسة، جميعها تُظهر حساً عالياً بالتناسق والتناسب. يحاكي برج الجرس المتصل بالدهليز على الجانب الغربي من الكنيسة في الارتفاع نفس الارتفاع العمودي للمبنى الأساسي.

آخر تحديث: 11 يناير 2016